وجّه رؤساء الجامعات الإسرائيليّة، اليوم الخميس، رسالة إلى وزيرة التربية والتعليم يفعات شاشا- بيطون، دعموا فيها رئيس جامعة بن غوريون، البروفيسور دانيال حيموفيتش "في أعقاب الحملة الخطيرة التي تستهدفه بشكل شخصي كما تستهدف المؤسسة التي يرأسها". وطالبوا الوزيرة بالتحرك لوقف "الحملة الخطيرة التي تدار تحت غطاء نقاش سياسي".
ويتعرّض حيموفيتش لحملة تحريض ضده وضد أفراد عائلته. وذلك في أعقاب إحياء ذكرى النكبة في جامعة "بن غوريون" في بئر السبع، يوم الإثنين الماضي، حيث رفع الطلاب الأعلام الفلسطينيّة، الأمر الذي أثار حفيظة اليمين في الجامعة وخارجها. وتظاهر قبالة برنامج إحياء النكبة، ناشطون من اليمين العنصري ورفعوا أعلام إسرائيل.
وهاجمت وزيرة التعليم، يفعات شاشا - بيطون، التظاهرة قائلة إن "هذه المشاهد غير مقبولة. وكجزء من التقييم الذي نقوم به مع مجلس التعليم العالي للاستشارات القانونية سنفحص مسألة الطلاب المتواطئين في التحريض أو العنف أو الإضرار برموز الدولة".
وكان وزير المالية العنصري أفيغدور ليبرمان قد صرّح أمس الأربعاء، أنه يدرس إمكانية تقليص الميزانية المحولة إلى جامعة "بن غوريون". وكتب ليبرمان على تويتر "لن نتصالح مع فكرة قبول أحداث كالتي رأيناها في جامعة بن غوريون". "في مظاهرة في جامعة بن غوريون، قيلت وفعلت أشياء تنكر طابع دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية. لذلك، أمرت بفحص سلوك الجامعة من أجل ممارسة سلطتي لتقليص ميزانيتها".
أما رئيس بلدية بئر السبع، روبيك دانيلوفيتش فقد أرسل بدوره، رسالة إلى رئيس الجامعة تحت عنوان: "صدمة وعار من أحداث اليوم في حرم جامعة بن غوريون"، في إشارة الى إحياء الطلاب ذكرى النكبة في الجامعة. وزعم دانيلوفيتش في رسالته أن الطلاب المشاركين في مراسيم النكبة غنوا "أغاني تمجيد لأعداء إسرائيل، ولمن يرغبون في القضاء عليها".









