كشفت تقرير لموقع "واي-نت"، صباح اليوم الثلاثاء، أن نتنياهو قام بدعوة بن غفير لاجتماع شخصي على انفراد في فندق دان في قيسارية المجاور لمنزل رئيس الحكومة، "في محاولة لنزع فتيل التوتر". وجاء ذلك وفق الموقع، بعد أن أدرك نتنياهو حجم الأزمة، بعد ساعات قليلة من نشر خبر استبعاد بن غفير، يوم الأحد، من جلسة مناقشة أمنية. وانضم إلى ذلك أيضًا محاولات كبار في الليكود لاسترضاء بن غفير – إذ قالوا له أنه بدونه لن يكون لنتنياهو حكومة.
ووفق التقرير، استمر اللقاء بين الاثنين عدة ساعات وكان يهدف إلى إنهاء الأزمة بين نتنياهو وبن غفير، من بين أمور أخرى، على خلفية مطالب الوزير بشأن تشديد ظروف سجن الأسرى الأمنيين واستبعاد بن غفير من المناقشات الأمنية.
وذلك بعد أن أجرى نتنياهو صباح الأحد مشاورة أمنية على خلفية الوضع الأمني في إسرائيل دون بن غفير، حيث سُمعت انتقادات حادة تجاهه في غرف مغلقة. إذ قال مصدر مقرب من رئيس الحكومة إن بن غفير يتجه إلى تقديم مقترحات تحرج إسرائيل أمام العالم. ووفقا له، "إنه يأتي إلى الاجتماعات ويسعى باستمرار إلى تقديم الاغتيالات، وحظر إدخال العمال من غزة، وإغلاقات مختلفة على جميع القرى والمدن في الضفة الغربية. وهو لا يفهم أنه مع مثل هذه السياسة لا يستطيع رئيس الحكومة السفر إلى أي مكان، وبالتأكيد لا يستقبل بحفلات استقبال رسمية في جميع أنحاء العالم".
ووفق التقرير، "اعترف مسؤولون في الليكود بأن نتنياهو فهم أن عليه التوصل إلى تفاهم مع بن غفير على خلفية مطالبه فيما يتعلق بظروف سجن الأسرى الفلسطينيين، لكن ليس من الواضح ما إذا كان الاثنان قد توصلا بالفعل إلى اتفاقات أو تفاهمات. وفي الآونة الأخيرة، اشتد التوتر بين الاثنين، أيضا بسبب التمرد في التصويت في الكنيست والحكومة التي أعلنها بن غفير، إلى جانب مطالبته بتغيير السياسة الأمنية لوزير الحرب يوآف غالانت".
ووفق الموقع، "الخلاف الآخر بين الاثنين هو مطالبة الوزير بن غفير المستمرة بتنفيذ اعتقالات إدارية ضد رؤساء منظمات الجريمة في المجتمع، ودمج المساعدة من الشاباك في مكافحة الجريمة في المجتمع العربي".
ويضيف التقرير أن التقديرات تشير إلى أن نتنياهو يريد إنهاء هذه الصدامات مع بن غفير قبل افتتاح الدورة الشتوية للكنيست، وذلك لمنع سيناريو يؤدي فيه "تمرد التصويت" لبن غفير وعوتسما يهوديت إلى تعطيل أنشطة الائتلاف والإضرار به.

.jpg)





