كشف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اليوم الخميس، تفاصل الطائرة المسيرة التي أسقطتها إسرائيل في منطقة بيسان أول أمس، بعد صمت ورفض المنظومة الأمنية التعليق على الحادثة.
وادعى نتنياهو في لقاء جمعه بوزير الخارجية الألماني، هايكن ماس، إن إيران هي الجهة التي أرسلت الطائرة المسيّرة إلى البلاد، مضيفًا أن الطائرة كانت مسلحة معتبرًا ذلك دليلاً على أن إيران توفّر للمنظمات الفلسطينيّة الموارد التي تعتمد عليها.
وتباكى نتنياهو أمام وزير الخارجية الألماني عارضًا قطعًا ادعى أنها تعود للطائرة المسيرة مستغلاً الحادثة للتحريض على إيران في خضم المفاوضات على الاتفاق النووي ومتجاهلاً سياسة إسرائيل العدوانية وطلعاتها شبه اليومية ضد الشعوب العربية في المنطقة.
أعلن جيش الاحتلال يوم الثلاثاء، إسقاطه لطائرة مسيّرة في منطقة بيسان القريبة من الحدود الأردنية، وقال الناطق بلسان الجيش إنه تم رصد الطائرة فجرًا وأنها كانت تحت مراقبة سلاح الجو، حيث تم إسقاط الطائرة وجمع أشلائها من قبل "المنظومة الأمنية".
ورفض جيش الاحتلال الإجابة على توجهات وسائل الإعلام الاسرائيليّة والاستفسارات حول هويّة الطائرة ومسارها وإذا كانت مسلحة، وقالت هيئة البث الإسرائيلية "كان" نقلاً عن مصادر في "المنظومة الأمنية" إنه خلال الحملة العسكرية في غزة، الجيش يحافظ على استعداده أيضًا في الشمال، لكن في هذه المرحلة يمتنع عن التصعيد لصب الجهود على الجبهة الجنوبية.
نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام تسجيلاً مصورًا مساء الأربعاء، يظهر استعمال طائرة مسيرة وتنفيذها طلعات داخل إسرائيل.
وقالت كتائب القسام إن "طائرة "الزواري" المسيّرة تنفذ طلعات رصدٍ واستطلاع لأهداف ومواقع العدو وتعود إلى قواعدها بسلام، وقد سُمّيت بهذا الاسم تيمناً بالشهيد القسامي المهندس التونسي/ محمد الزواري".



.jpg)
.png)


