أصدرت المحكمة المركزية في مدينة الناصرة ظهر اليوم الثلاثاء، قرارها بإمكانية الإفراج عن مدان بجريمة قتل طفلة بعد أكثر من 14 عامًا من اعتقاله، وإرساله للحبس المنزلي بعد تجديد النظر في قضيته، وانتهاء اجراءات محاكمته.
وقررت المحكمة فرض قيود عدة على زدوروف، الذي لن يتم اطلاق سراحه اليوم، بل ستعقد جلسة إضافية بشأنه لفحص طلب الدولة بالاستئناف ضد القرار.
ومن ضمن القيود، سيلزم زدوروف بارتداء سوار الكتروني لتحديد المكان، مراقبة طوال 24 ساعة يومية، كل خروج من البيت يحتاج موافقة المحكمة ومرافقة خاصة، عليه ايداع 150 ألف شيكل و 200 ألف ككفالة شخصية، بالإضافة الى الزام مرافقيه بدفع كفالة بقيمة 150 الف شيكل.
وقال القاضي عرفات طه إن الادعاءات التي عرضتها الدولة ضد الأدلة الجديدة لا تتوافق مع قرار المحكمة العليا بإعادة المحاكمة.
وكانت النيابة العامة قد أبلغت منتصف تموز الجاري، المحكمة المركزية في الناصرة بقرار المدعي العام، عميت أيسمن، بإعادة محاكمة رومان زدوروف المدان بتهمة قتل الطفلة تائير راداه التي كانت في الـ 14 من عمرها عند وقوع جريمة القتل في أحد المدارس الإعدادية في مستوطنة كتسرين، في الجولان السوري المحتل.
وكان نائب رئيسة المحكمة العليا، القاضي حنان ملتسر، قد أعلن في الـ 11 من أيار الماضي أنه يجب إعادة محاكمة زدوروف بعد نقاش طلب محام الدفاع حول وجود دليل جديد في القضية يحتّم بحثها مجددًا، منها آثار حذاء لم يعرف مصدرها بعد.
واعتقلت الشرطة المتهم الذي عمل في الترميمات في المدرسة، بعد أيام من قتل الطفلة داخل مراحيض المدرسة. واعترف خلال التحقيق معه في التهمة إذ أدانته المحكمة المركزية بتهمة القتل ورفضت المحكمة العليا وقتها استئنافًا قدمه في القضية.
وصرحت عائلة الضحية في وقت سابق إن القرار الوحيد الذي يمكن أن يرضي العائلة هو فتح القضية مجددًا وفحص كافة الدلائل.






