ستوقع بلدية حيفا، خلال الأيام المقبلة، على اتفاقية مع هيئة الطبيعة والمتنزهات بشأن استخدام برنامج لعلاج أزمة الخنازير البرية، وعلم أن تكلفة البرنامج ستكلف خزائن البلدية مبلغ 400 ألف شيكل في السنة. ووفقًا للمصادر نفسها، سيتم إجراء تجربة، هي الأولى من نوعها في حيفا، حيث سيتم نقل حيوانين من الخنازير البرية (الخنازير البرية المستأنسة أو تلك التي فقدت الخوف من البشر أو هاجمت البشر) من حيفا إلى جبل "حورشان".
وسيفحص بقاء الخنازير البرية في المكان الذي تم نقلها إليه، وكذلك ما إذا كانت لم تدخل المناطق المأهولة لتشكل مصدر إزعاج، وبعد ثلاثة أشهر من بدء التجربة، سيتم تحليل البيانات المتراكمة، والتي بموجبها سيتم تحديد ما إذا كان سيتم الاستمرار في التجربة وبأي شكل.
وأشارت البلدية الى انه في حال كانت نتائج التجربة مرضية، ولم تموت الخنازير أو تدخل الى منطقة مأهولة بالسكان، فسيتم فحص إمكانية نقل أعداد إضافية كجزء من حل ظاهرة الخنازير البرية في حيفا.
وسيتم إجراء تجربة أخرى كجزء من البرنامج وهي "اختبار الاتصال"، والذي يهدف إلى اختبار ما إذا كانت مجموعة الخنازير البرية في الأحياء الغربية من حيفا عبارة عن مجموعة مغلقة، أو أن هناك صلة بينها وبين مجموعة الخنازير في منتزه الكرمل، وسيتم حبس هذه الخنازير في فخاخ مخصصة من قبل شخص مرخص، وسيتم ربط طوق بها مع محدد (GPS).
وعلم أيضًا أنه كجزء من البرنامج، تمت صياغة خطة عمل من شأنها القضاء على، أو على الأقل التقليل من، إزعاج الخنازير في المدينة. على سبيل المثال، سيتم زرع الغطاء النباتي الذي لا يستهلك من قبل الخنازير، وسيتم حظر إطعام وترك بقايا الطعام في الأماكن العامة، وزيادة صناديق القمامة في جميع أنحاء المدينة، وخصوصا المناطق التي تتميز بعدد كبير من الخنازير.







