قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة، صباح اليوم الأحد، إن إيتمار بن غفير، الذي سيكون أحد أبرز قادة حكومة بنيامين نتنياهو، وقد يكون الشخص الثاني بقوته السياسية، يطالب بأن تلغي الحكومة المقبلة، قرارا للمحكمة العليا صدر قبل سنوات، وينص على الاعتراف بعملية التهويد التي يجريها التيار الديني اليهودي الإصلاحي، لغرض الاعتراف بيهودية الشخص، كي يسري عليه قانون الهجرة إلى إسرائيل.
ويطرح بن غفير هذا الطلب كشرط يتم ادراجه في برنامج الحكومة المقبلة. والتيار الديني الإصلاحي، هو التيار الديني الأوسع انتشارا بين الأمريكان اليهود المتدينين، وهو المقبول على العلمانيين من أبناء الديانة اليهودية في الولايات المتحدة، ما يجعل طلب بن غفير مبادرة لصدام مباشر مع الأمريكان اليهود حيث التجمع الثاني الأكبر لليهود في العالم، لكن ليس وحدهم، بل هذا سيصطدم مع الغالبية الساحقة من أبناء الديانة اليهودية في العالم.
وطلب بن غفير الذي سيلقى ترحيبا ودعما مطلقا من كتلتي المتدينين المتزمتين، "الحريديم"، شاس ويهدوت هتوراة، هو مؤشر إضافي للتشدد والتطرف الديني لدى قيادة التيار الديني الصهيوني، هذا التيار الذي كان فيه، في إسرائيل، تيارات إصلاحية تلاشت مع مرور الزمن، ولم يعد لها وزن في الشارع الإسرائيلي، كعلامة أخرى للتطرف المتنامي في الشارع الإسرائيلي، سياسيا ودينيا.
وقد يكون طلب بن

.jpeg)

.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)




