حُكم اليوم الخميس على مواطن من سكان "بيت شيمش"، يدعى الميلخ شتيرن، بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات، بعد إدانته قبل شهرين بارتكاب مخالفات تتعلق بالاتصال بعميل أجنبي والتآمر لتنفيذ تهديدات بتوجيه من جهات إيرانية.
وسيُخصم من مدة سجنه الوقت الذي أمضاه حتى الآن رهن الاعتقال، كما فُرضت عليه عقوبة السجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ.
وجاء في بيان للنيابة العامة: "يتعلق الأمر بنشاط عدائي يُشكّل خطرًا حقيقيًا داخل الأحياء السكنية، وفي الفضاء العام، وفي مجرى الحياة اليومية لمواطنين أبرياء، وهذه هي بالضبط دلالة النشاط العدائي الذي يُنفَّذ من الداخل". وأضافت النيابة أن تزايد قضايا التجسس يدل على غياب الردع الكافي، مؤكدة أن مجرد كشف هذه القضايا وتقديم المتورطين إلى المحاكمة لا يكفي، بل هناك حاجة إلى ردع "من خلال عقوبات مشددة".
وبحسب لائحة الاتهام، أشرك شتيرن مواطنين آخرين، وفق تعليمات عميل أجنبي، كما قام بتحريك مبالغ مالية في أنحاء القدس وتل أبيب بواسطة إسرائيلي آخر.
ووجه العميل الأجنبي لشتيرن تعليمات بتنفيذ عمليات إضافية، من بينها إرسال طرود تحتوي على سكين وباقة زهور إلى منزل سفير إسرائيل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي رده على لائحة الاتهام، ادعى شتيرن أنه لم يشك في أن من يتحدث معه هو عميلة أجنبية، وأن حقوقه انتهكت خلال التحقيق، وطالب على هذا الأساس بإبطال اعترافاته. وهو ادعاء رفضته المحكمة



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



