هاجم عضو الكنيست بيني بيغن صباح اليوم الأحد رئيس حكومة اليمين الفاسد بنيامين نتنياهو حيال تصريحاته ضد المستشار القضائي للحكومة ومهاجمته المنظومة القضائية على خلفية إعلان أفيخاي مندلبليت عن نيّته تقديم تصريح مدعي ضد نتنياهو يتهمه بشبهات فساد.
وفي أول رد فعل مناوئ لنتنياهو من قلب حزب الليكود الحاكم، جاءت أقوال بيغن لاذاعة جيش الاحتلال "غالاتس"، اليوم الأحد، ليعبّر عن خطورة التصريحات ضد المستشار القضائي للحكومة خطيرة ولا أساس لها من الصحة، معتبرًا أن خطاب نتنياهو هو "محاولة لاغتيال الثقة التي يكنها الجمهور لمؤسسات إنفاذ القانون".
وبعد قرار بيغن عدم الترشح في إطار قائمة الليكود الانتخابية للكنيست الـ21، أكد الوزير السابق "كان صعبًا جدًا عليّ أن أقرأ لائحة الشبهات ضد نتنياهو بتفاصيلها، إنها مقلقة جدًا"، مضيفًا أنها تعزز آلية جلسة الاستماع أمام المستشار القضائي. "هاجم رئيس الحكومة بشكل مباشر المستشار القضائي للحكومة، والذي بسبب منصبه محظور من الرد. هذه أقوال خطيرة جدًا لا أساس لها من الصحة. عندما قال نتنياهو إن مندلبليت هو مجرد لحم ودم، فهو يقصد أنه قطعة خماش (خرقة) يخضع للضغوط ويتعاون مع المؤامرات التي تحاك ضده في الشرطة والنيابة العامة. هذه أقوال خطيرة جدًا تصدر من شخصية في وظيفة جماهيرية رفيعة المستوى"!
وقال "مندلبليت لم يحنِ رأسه لا امام رئيس الحكومة الحالي ولا السابق. نعرف جيدًا أن لديه عمود فقري ثابت ومتين يخدم الجمهور بإخلاص وحذر، لذلك يمكن تفهّم تقدمّه الحذر".
ولطالما اعتبر بيغن معارضًا لنتنياهوف يخطه، وهو محسوب على المعسكر الليبرالي في حزب الليكود.





