تشن حكومة بينيت وميرتس والموحدة، حملة تحريض رعناء، اليوم الجمعة، ضد النائب عن القائمة المشتركة عوفر كسيف بسبب تصديه لجنود الاحتلال في مسافر يطا، التي يواجه أهلها مخططًا لاقتلاعهم وتهجيرهم
وقال رئيس حكومة الاحتلال، الاستيطاني، نفتالي بينيت، في تغريدة عبر منصة "تويتر": قوات الأمن تواجه الإرهاب وتعرض نفسها للخطر على الأرض، كل يوم كل يوم، أنا فخور بهم وأدعمهم".
واتهم بينيت الذي يتزعّم أعنف مؤسسة بطش النائب كسيف بأن سلوكه "يشجع على العنف ويستغل حصانته البرلمانية للإضرار بالدولة"، بحسب تعبيره، إذ تابع في تغريدة ثانية قائلًا: "من يختبئ بشكل جبان خلف الحصانة، ويتدخل في عمل رجال الشرطة ويهاجمهم بلا خجل. الحصانة هي لخدمة الدولة لا الإضرار بها".
كما حرّض وزير ما يسمى "الأمن الداخلي" عومر بار- ليف على كسيف متهمًا إياه بضرب جندي بجيش الاحتلال، وأنه يستغل حصانته من أجل أهدافه السياسية. وقال بار ليف عبر منصة "تويتر": "عضو الكنيست عوفر كسيف عبر كل الحدود وتصرف بطريقة مخزية عندما ضرب شرطيًا على رأسه".
وأضاف: "من غير مقبول أن يستغل أعضاء الكنيست مرارًا وتكرارًا حصانتهم لتحقيق رأس مال سياسي على ظهور ضباط الشرطة الإسرائيلية، واستخدام العنف الجسدي ضدهم"، بحسب زعمه.
ويشن الاحتلال ومستوطنوه عدوانًا ارهابيًا ضد الفلسطينيين في الضفة المحتلة، إذ يستولي الاحتلال يوميًّا على عشرات الدونمات التابعة للفلسطينيين، بالإضافة الى مشاريع التهجير واقتلاع الفلسطينيين من أراضيهم، واعتداءات لا متناهية من تنكيل، قتل، ونهب كل خيرات الشعب الفلسطيني.
وشارك العشرات اليوم الخميس، في مظاهرة تضامنية مناهضة لمخطط الاقتلاع في مسافر يطا. وقمعت قوات الاحتلال المظاهرة مطلقة قنابل الصوت، وحمت المستوطنين الإرهابيين الذين حاولوا الاعتداء على المتظاهرين.
ونُشر في وقت سابق، اليوم الجمعة، مقطع مصور للنائب عوفر كسيف يتصدى لجندي في جيش الاحتلال حاول منعه من التقدم نحو المظاهرة، وعممته وسائل الاعلام التحريضية متهمة كسيف بالاعتداء على جنود الاحتلال الذين أحاطوا به.

.jpeg)






