رفض رئيس الحكومة نفتالي بينيت، اليوم الأحد، في افتتاح جلسة الحكومة، التوقعات التي تشير إلى احتمال تفكك الحكومة الحالية، بسبب صفقة الادعاء مع نتنياهو التي ستخرجه من الحياة السياسية، وقال: "أتوجه إلى المحللين السياسيين، إلى جانب كل الرسوم البيانية والسيناريوهات المفترضة- اطمئنوا، الحكومة الإسرائيلية تعمل وتواصل العمل بهدوء وبشكل، عمل جيد نقوم به يوميًا من أجل مواطني اسرائيل ".
وتأتي تصريحات بينيت على خلفية ما ينشر في الأيام الأخيرة بشأن اقتراب صفقة الإقرار بالذنب بين مكتب المدعي العام ورئيس المعارضة بنيامين نتنياهو، والتي ستبعده عن دوائر الحكم والكنيست لمدة 7 سنين، وعمليا ينهي بذلك حياته السياسية، الأمر الذي قد يقلب موازين القوى السياسية في الكنيست القائم، ما قد ينعكس على تركيبة الحكومة الحالية.
وقضية المفاوضات أحدثت حالة ترقب شديد في صفوف الائتلاف الحاكم، لأن عددا من أحزاب الائتلاف، وخاصة أحزاب اليمين الاستيطاني، على استعداد لتشكيل حكومة أغلبية مع حزب الليكود، شرط أن لا يكون نتنياهو رئيسا لها، ولا حتى فيها. ما يعني أنه في حال اعتزل نتنياهو السياسة مرغما، وتولى رئاسة الليكود عضو كنيست آخر، فإن هذا قد يقود الى تفكك الائتلاف الحاكم، لتتشكل حكومة بديلة، تبعد بعض أحزاب الائتلاف الحاليين عن الحكومة.


.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)




