تابع رئيس الحكومة نفتالي بينيت اليوم الثلاثاء، سياسة رئيس الحكومة السابق، بنيامين نتنياهو، بإطلاق التهديدات تجاه إيران، وذلك على ضوء استهداف السفينة الإسرائيلية قبالة سواحل عُمان واتهام إيران بالمسؤولية.
وقال بينيت خلال زيارة لواء الشمال في جيش الاحتلال برفقة رئيس الأركان، أفيف كوخافي إن "الجلوس بهدوء في طهران وإحراق كافة الشرق الأوسط من هناك – هذا الأمر انتهى. نحن نعمل على تجنيد العالم، لكن بالمقابل نعرف أيضًا العمل لوحدنا".
وتطرق بينيت إلى حادثة استهداف السفينة قائلاً "فورًا بعد الهجوم الإيراني على السفينة، شاركنا معلوماتنا الاستخباراتية مع أصدقائنا في الولايات المتحدة، بريطانيا وأماكن أخرى في العالم" مدعيًا أنه لا يوجد لهذه الأطراف شك بهوية منفذ الهجوم لكن إسرائيل قدمت لهم أدلة حاسمة.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الثلاثاء أن وزير الخارجية يائير لبيد ووزير الحرب بنيامين غانتس سيقومان بإجراء "توجيهات أمنية" لسفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن "ضمن المحاولات الاسرائيلية لتجنيد دول العالم لإدانة وفرض عقوبات على إيران".
وتشير التقارير إلى نية غانتس ولبيد عرض معلومات ومواد استخباراتية تزعم ضلوع ايران في مهاجمة السفينة في خليج عمان، التي قتل بها مواطن بريطاني وآخر روماني.
ورفض بينيت، في بداية جلسة الحكومة، يوم الأحد، نفي إيران لتورطها في الهجوم وقال: "أنا أصرح بشكل قاطع - إيران هي التي نفذت الهجوم على السفينة. الأدلة الاستخباراتية على ذلك موجودة، ونتوقع من النظام الدولي أن يوضح للنظام الإيراني أنه ارتكب خطأُ فادحًا. نحن نعرف كيف ننقل الرسالة الى ايران بطريقتنا الخاصة".
ونفت إيران هذه التهم وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده في مؤتمر صحفي إن على "النظام الصهيوني وقف مثل هذه الاتهامات التي لا أساس لها" مضيفًا "هذه ليست المرة الأولى التي يوجهون فيها مثل هذه الاتهامات المباشرة" مؤكدًا إدانة طهران لها واستعدادها للدفاع عن مصالحها عقب تهديدات إسرائيل.






