كشف تحقيق لسلاح الجو الإسرائيلي عن إجراء عدة محاولات اعتراض فاشلة للصاروخ الباليستي، الذي أُطلق من اليمن، وسقط في تل أبيب في الطبقتين العليا والسفلى من الغلاف الجوي.
وسقط فجر اليوم السبت، صاروخ بالستي أطلق من اليمن، على مدينة يافا، وأسفر عن 16 إصابة، وفق آخر حصيلة، منها إصابات بشظايا، وقد أعلن جيش الاحتلال عن فشل احباط الصاروخ اليمني، بعد أن أطلق نحوه 14 صاروخا مضادا.
وحسب التقارير، فإن صافرات الإنذار أطلقت في مركز البلاد، حوالي الساعة الرابعة إلا ربعا من فجر اليوم. وجاء أيضا أن الإصابات ناجمة عن شظايا زجاجية تساقطت من المباني.
وقال سلاح الجو الإسرائيلي في تحقيق أولي أجراه: "بعد رصد الصاروخ الباليستي، تم تفعيل حالة التأهب في المنطقة الوسطى التابعة للجيش الإسرائيلي".
وأضاف: "تم إطلاق صواريخ اعتراضية في الطبقة العليا من الغلاف الجوي أخطأت الهدف خارج حدود إسرائيل".
وتابع: "في وقت لاحق، تم إطلاق صواريخ اعتراضية باتجاه الصاروخ، وهذه المرة في الطبقة السفلية من الغلاف الجوي، والتي أخطأت الهدف أيضا".
وبحسب قناة "كان": "يعمل نظام الدفاع الجوي في إسرائيل على شكل طبقات ويسمى نظام الدفاع متعدد الطبقات".
وأشارت إلى أنه "في الطبقة العليا فوق الغلاف الجوي تعمل مصفوفتا آرو 2 وآرو 3، وفي الطبقة الوسطى تعمل مصفوفة مقلاع داود، بينما في الطبقة السفلية مصفوفة القبة الحديدية".
وأضافت: "قبل سقوط الصاروخ في يافا، تم اختراق طبقتين من الدفاع الجوي، وهو ما توصل إليه تحقيق سلاح الجو".
ولدى إسرائيل، 3 طبقات دفاع جوي: "القبة الحديدية" وهي مخصصة للتعامل مع الصواريخ والقذائف قصيرة ومتوسطة المدى، و"مقلاع داود" وهو نظام لاعتراض الصواريخ متوسطة المدى والطائرات المسيرة، و"حيتس 2 و3" (السهم/آرو)، وهو نظام مخصص لتدمير الصواريخ الباليستية القادمة في مرحلتها النهائية في الغلاف الجوي العلوي.
وفي وقت سابق السبت، كشفت صحيفة "معاريف" ، في تقرير، عن "ثغرة خطيرة" في طبقات الدفاع الجوي الإسرائيلي المختلفة، قالت إنها تفسر الفشل في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية خلال الأيام الأخيرة الماضية.

.jpeg)


.jpeg)

