علق المحلل السياسي في صحيفة هآرتس على قيام نتنياهو بالدعوة خلال مؤتمر، للتصويت لحزب "الصهيونية الدينية"، وقال إن نتنياهو "اتخذ خطوة أخرى في حملة لـ"تبييض" أخطر فصيل في إسرائيل". وفي حديثه في مؤتمر "بشيفع"، أوصى نتنياهو أولئك الذين يجدون صعوبة في الإدلاء بأصواتهم لليكود بعد 8 أيام، بالتصويت لقائمة تسمي نفسها "الصهيونية الدينية" والتي تضم ورثة عصابة كاخ الارهابية، أحفاد كهانا، بقيادة الفاشي بن غفير.
وقال فيرتر: "لا شك أن "قصة الحب" بين نتنياهو وبن غفير في أوجها: تلك التي بدأت بحجز مكان في قائمة الليكود لممثل "هئيحود هليئومي" لتسهيل التحالف بين الجانبين، واستمر في اتفاق فائض أصوات بين الطرفين، والآن تأتي التوصية منه بالتصويت لحزب الصهيونية الدينية".
وأضاف فيرتر: "لم يكن هناك أبدًا حزب يدعو بهذه الدرجة إلى مثل هذه القيم الفاسدة والعنصرية من ملاحقة اللاجئين، وإهانة العرب، والمسيانية الخطيرة، قريب جدًا من التمثيل في الكنيست - وفي الحكومة من قبل. وبمساعدة مروجهم نتنياهو، سيجتاز نسبة الحسم بالتأكيد، وسيصبح بتسلئيل سموتريتش وزيرًا وعضوًا في الكابينيت، وسيكون إيتامار بن غفير وزيرا قبل كثيرين لسبب بسيط: لأنه سيكون النائب الـ61 في حكومة نتنياهو".
وتابع: "ليس هذا فقط: بل سيصبح بن غفير ونتنياهو صديقين حميمين، تطبيقًا لمقولة "وافق شن طبقة: في نهاية هذا الأسبوع أعلن بن غفير أنه سيمرر القانون الفرنسي، لمحاولة انقاذ نتنياهو من المحكمة الجارية ضده".
وتطرق فيرتر لصمت نتنياهو عن تصرفات أنصاره الفاشيين ضد المتظاهرين والأحزاب المنافسة، وقال: "كما ظل صامتا بعد أن نهب أنصاره بيتًا في قيسارية؛ والتزم الصمت، في وجه مئات الحوادث العنيفة التي ارتكبها نشطاء يمينيون، بعضهم يحمل اسم الليكود، في حق المدنيين، رئيس الحكومة الإسرائيلي أصبح قائدًا لميليشيا".
وأضاف: "إذا أقام نتنياهو "حكومة يمينية خالصة"، فقد يصبح الخارجون على القانون ذراعًا شرعيًا للحكومة. سيتم تشجيعهم من خلال الجهات العليا. من بلفور، من أمير أوحانا، من دودي أمسالم، من ياريف ليفين وميري ريغيف".

.jpg)

.jpeg)



.jpg)
