أعلن حزب "شاس" اليميني، اليوم الإثنين، تعيين عضو الكنيست موشيه أربيل في منصب وزير الصحة والداخلية، وذلك بعد أن اضطر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، لإقالة آرييه درعي من هذين المنصبين، في أعقاب قرار المحكمة العليا بإلغاء تعيينه لتورطه بقضية فساد.
ونشرت صحيفة "هَديرِخ" الناطقة باسم "شاس" رسالة لرئيس "مجلس حكماء التوراة" في الحزب، الحاخام موشيه مايا، جاء فيها أنه سيتم تعيين أربيل في منصب وزير في هاتين الوزارتين الضخمتين "حتى يعود درعي ويعين وزيرًا، ويعود الحاخام أربيل نائبه"، في إشارة إلى أنّ أربيل سيتولى المنصب إلى حين المصادقة على قانون الالتفاف على المحكمة العليا بهدف شرعنة إعادة تعيين درعي وزيرا.
وفي الأشهر الأخيرة، شغل يوآف بن تسور منصب القائم بأعمال وزير الصحة، ومايكل مالشيالي وزير الداخلية بالإنابة، لكن ولاية الوزير بالوكالة صالحة لمدة ثلاثة أشهر فقط.
وستصوت الهيئة العامة للكنيست في جلسة خاصة تعقدها خلال إجازة الكنيست، بعد غد الأربعاء، على تعيين أربيل.
ويعد موشيه أربيل أحد المحركات الاساسية لحزب شاس على الصعيد البرلماني، وتربطه علاقات متشعبة مع الاحزاب والسياسيين، وهو من الاسماء الاكثر قربة لدرعي.
وهو ايضًا يتبنى مواقف اليمين الاستيطاني العنصري، وبادر لسلسلة مشاريع قوانين لتعميق الاحتلال والاستيطان في الولاية البرلمانية الحالية.
الصورة عن موقع الكنيست


.jpeg)



.jpg)
