قال تقرير نشره موقع "واينت"، اليوم السبت، إنّه خلافًا لمزاعم الشرطة بأن إعادة اعتقال الأسيرين المتحرّرين زكريا الزبيدي ومحمد قاسم أحمد عارضة جاءت عقب "معلومات استخباراتية"، إلا تم العثور عليهم بواسطة وحدة "قصاصي أثر" التابعة لجيش الاحتلال.
وبحسب التقرير، تم العثور على الزبيدي وعارضة في موقف للشاحنات في قرية أم الغنم بالقرب من جبل الطور، بواسطة ثلاثة عناصر من وحدة "مرعول" لتعقب الأشخاص بناءً على تحليل ميداني.
وأشار التقرير إلى أن "قصاصي الأثر" توصلوا إلى مكان تواجد الزبيدي وعارضة بواسطة "آثار أقدامهم وعلبة سجائر وعلبة شراب"، وحددوا مكانهما في حقل زيتون ملاصق لموقف شاحنات في أم الغنم، بينما كانت عارضة نائما في شاحنة وكان الزبيدي يسير مرهقًا، واتصلوا على الفور بقوات الاحتلال التي نفذت عملية الاعتقال.
وأعلنت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت، عن اعتقال الأسيرين زكريا زبيدي ومحمد العارضة، في موقف للشاحنات في قرية أم الغنم، عند السفوح الشرقية لجبل الطور في مرج بن عامر، بعد ساعات من اعتقال الأسيرين محمود عارضة ويعقوب قادري في جبل القفزة في الناصرة، في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة.
والأسرى الأربعة هم من الاسرى الستة الذين نفذوا عملية بطولية قبل فجر يوم الاثنين الماضي، بنجاحهم في التحرر من سجن الجلبوع الذي تتفاخر سلطات الاحتلال بأنه الأكثر تحصينا، مع شكل ضربة جدية لغطرسة عقلية العسكرة التي تهيمن على كل مؤسسات الحكم الإسرائيلي.
وما تزال المطاردات مستمرة، في محاولة لاعتقال الأسيرين الأخيرين من هذه المجموعة.
وتزعم أجهزة الأمن" الإسرائيلية أن الأسرين مناضل يعقوب عبد الجبار نفيعات وأيهم فؤاد نايف كمامجي انفصلا عن بعضهما البعض وأن أحدهما على الأقل يتواجد في الضفة الغربية المحتلة.








.jpeg)