كشفت القناة 13، مساء اليوم الاثنين، أن هناك وزراء ونواب داخل الليكود يناقشون الإطاحة بنتنياهو من خلال حجب الثقة عنه، وأنه يوجد نقاش كبير داخل المنظومة السياسية لحزب الليكود على اليوم الذي يلي الحرب، ومجموعة كبيرة داخل الحزب تجري بالفعل مشاورات حول عزل رئيس الحكومة، ويشارك زعماء أحزاب المعارضة في هذه النقاشات.
ووفق القناة، "حتى الأيام القليلة الماضية، لم يكن هناك تصريحات لسياسيين من الليكود، فيما يتعلق باليوم التالي، ولم تخرج أفكار حول خطوات سرية. لكن في الأيام الأخيرة، يبدو الأمر أكثر جدية بعض الشيء، سواء بسبب عدد أعضاء النواب والوزراء المشاركين في مثل هذه المشاورات، أو لأنه يتم مؤخرًا إشراك قادة أحزاب المعارضة في هذه نقاش هذه المسألة".
وتقول القناة: "إن المنطق الذي يحرك النواب من الليكود هو أنه إذا ظل نتنياهو على رأس الحزب وتوجهت إسرائيل إلى الانتخابات - في حالة هزيمة الليكود المحتملة، فإن الكثير منهم لن يعودوا يشكلون جزءًا مهمًا من المنظومة السياسية. على هذه الخلفية، بدأت مجموعة كبيرة بفحص احتمال أنه بعد الانتهاء من الاجتياح البري، أي أيضًا بعد خروج الوزير بيني غانتس من حكومة الطوارئ، فإنهم سيتجهون إلى خطوة حجب الثقة البناءة".
وتضيف القناة: "وفي مثل هذه الخطوة، سيترأس الحكومة أحد كبار قادة الليكود، الذي يلتزم بعدم الترشح في الانتخابات التالية. وللقيام بهذه الخطوة، سيتعين عليهم تجنيد أعضاء الكنيست من المعارضة، باستثناء الموحدة والجبهة العربية للتغيير".
لكن القناة تشدد إن فرص مثل هذه الخطوة منخفضة للغاية، لأن مثل هذه الخطوة ستتطلب 15 عضو كنيست على الأقل من الليكود، وحالياً هناك أقل من عشرة. بالإضافة إلى ذلك، فهذه خطوة سياسية معقدة، سيتعين خلالها على الوزراء تحت القانون النرويجي الاستقالة والعودة إلى الكنيست، وسيكون لدى نتنياهو الوقت الكافي لإحباط هذه الخطوة.








