قال الجنرال (احتياط) عاموس جلعاد، إن سياسة نتنياهو نحو حماس والتي هدفت لمنع مسار سياسي مع الفلسطينيين، جاءت نتيجتها "مأساة رهيبة على شكل 7 أكتوبر".
ونشرت "يديعوت أحرونوت" اليوم مقالًا لجلعاد الذي أشغل مناصب عسكرية كبيرة، إذ كان الرئيس السابق لقسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) ورئيس القسم الأمني والسياسي السابق في وزارة الحرب عاموس جلعاد، جاء فيه: "اقسم رئيس الحكومة (نتنياهو) علنا بانه سيصفي حماس، لكن بدلا من هذا، أيّد حماستان مضعفة ومردوعة، كجزء من الجهود لمنع مسيرة سياسية مع الفلسطينيين. والنتيجة هي مأساة رهيبة على شكل 7 أكتوبر".
ووفقًا له "يسجل الجيش الإسرائيلي إنجازات عسكرية مبهرة" مستدركًا أنه "من جهة أخرى، بدون استراتيجية خروج، من شأننا أن نعلق في حقل الغام من الإخفاقات الخطيرة – مصدرها اغلب الظن تغليب السياسة الصغيرة على الاستراتيجية الكبيرة". وتابع أنه "إذا لم تتعاون إسرائيل مع مبادرة بايدن، لا سمح الله، فمن شأنها أن تجد نفسها تنجرّ الى حكم مباشر في غزة - منطقة ضائقة تستوجب ترميما مكثفا من الأساس. وأي احتلال مباشر لغزة سيصبح عبئا اقتصاديا، سياسيا ودوليا لا يطاق ومن شأنه ان يعرض للخطر أيضا علاقاتنا مع دول عربية. ويضاف الى هذا وزراء معينون يحاولون إضعاف، بل وهدم السلطة الفلسطينية ويتطلعون الى استغلال رمضان كي يشعلوا مواجهة بيننا وبين العالم العربي والعالم الإسلامي".
وتوقّع أن استمرار السياسة الحالية ستكون نتيجته فرض حلّ من الخارج، وبكلماته: "سيؤدي الى ان يتكتل العالم، برعاية الولايات المتحدة، حول فكرة الدولة الفلسطينية بالمستوى المبدئي" وكذلك إلى "عشق العالم لفكرة الدولة الفلسطينية التي ستعرض كبديل وحيد – دون أن يجرى نقاش في مسألة ماذا سيكون وجه السلطة الفلسطينية".






