قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان له، اليوم الثلاثاء، انه عثر على حقل ألغام، بالقرب من الحدود مع سوريا وتحديدًا داخل الجولان السوري المحتل.
وقال الجيش في البيان ان قواته قامت قوات الهندسة بتفكيك العبوات الناسفة بالقرب من المنطقة التي ادعى انه أحبط قبل ثلاثة أشهر محاولات اخرى لزرع عبوات ناسفة في المنطقة.
ويحمل الجيش المسؤولية بشكل مغرض للحكومة السورية، اذ يعتبرها مسؤولة عن ما أسمته "عمل تخريبي" ينطلق من الأراضي السورية وانها تتسامح بادعائه مع كل محاولة من شأنها المساس بما أسماه السيادة الإسرائيلية، متجاهلًا العدوان المتكرر على الأراضي السورية.
وكان العدوان الأخير على الأراضي السورية في أواخر تشرين الأول، اذ شن جيش الاحتلال عند منتصف الليل عدواناً بصاروخ على مدرسة في ريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أكدته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا".
وحسب ما ورد فإن جيش الاحتلال اعتدى قرابة الساعة الثانية عشرة وخمس دقائق من ليلة الـ21 من تشرين الأول، بصاروخ على مدرسة في قرية الحرية في ريف القنيطرة الشمالي واقتصرت الأضرار على الماديات.
وقالت سانا، إن جيش الاحتلال أقدم خلال الأشهر الماضية على تنفيذ عدة اعتداءات في محافظة القنيطرة استهدفت سيارات مدنية ما أسفر عن استشهاد وجرح عدد من أهالي القرى والبلدات بريف المحافظة.





