يتوقع تقدير الوضع في قيادة المنطقة الوسطى التابعة لجيش الاحتلال "استمرار التصعيد بعد قيام الحكومة الجديدة أيضًا، وبخاصة في ضوء الوضع في السلطة الفلسطينية. وفي الشباك أيضًا يقدرون بأن التصعيد سيستمر"، كما أفادت صحيفة "معاريف".
ونقلت عن مصادر عسكرية أنه "طرأ في السنة الاخيرة ارتفاع، بما في ذلك في أحداث رشق الحجارة والزجاجات الحارقة، وأساسًا في محاور السير. وسجل هذه السنة 281 عملية إطلاق نار، عبوات ناسفة وطعن مقارنة بـ 91 في السنة الماضية".
وحسب المعطيات، فإن "239 من العمليات كانت موجهة ضد قوات الامن و 42 ضد مدنيين". أي أن 85% من العمليات الفلسطينية وجهت ضد قوات الاحتلال.
(الصورة: قوة لجيش الاحتلال في قرية سيلة الحارثية - تصوير: الناطق العسكري)








.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)