أعلن جيش الاحتلال، مساء اليوم الثلاثاء، عن خلاصة التحقيق في ملابسات عملية إطلاق النار، التي وقعت على الحدود مع مصر قبل 10 أيام، وأدت إلى مقتل 3 جنود إسرائيليين وشرطي مصري.
وقال الجيش في بيانه، إنه "على ضوء التحقيق تبين أن شرطيًا مصريًا تسلل من الحدود المصرية إلى إسرائيل من خلال أحد الممرات الأمنية في السياج، وأطلق النار باتجاه قائد فصيلة تابعة لكتيبة الفهد ومجندة تابعة لذات الكتيبة، مما أسفر عن مقتل الاثنين".
وتابع: "بعد ذلك بعدة ساعات رصد المنفّذ فأقدم على إطلاق النار من مسافة طويلة باتجاه قوة تابعة لجيش الدفاع التي ردت بإطلاق النار، وخلال تبادل إطلاق النار سقط جندي إسرائيلي (ثالث قتيلا) بينما أصيب آخر بجروح طفيفة".
وأضاف أنه بعد الاشتباك الأولى بادر قائد اللواء والجنود التابعون له لمواصلة الاشتباك، بحيث اندفعوا إلى الأمام حتى قاموا بقتل الشّرطي المصري.
وأشار البيان إلى أنه تقرّر سد الممرات الأمنية في السياج، وتقصير مدة المهمة المتواصلة للجنود من 12 ساعة متواصلة، وتحديد عدد حد أدنى مختلف للجنود في مهام من هذا النوع.
وأعلن جيش الاحتلال أنه في أعقاب نتائج التحقيق واستنتاجاته، سيتم اتخاذ خطوات على مستوى القيادة بشأن عدد من أصحاب المناصب.
وأشار جيش الاحتلال الى الخطوات التالية التي سيتم اتخاذها:
سيتم توبيخ قائد فرقة 80 نظرًا لمسؤوليته الشاملة عن الحادث وعدم مراقبة تطبيق الأنظمة.
سيتم إعفاء قائد اللواء من منصبه ونقله إلى منصب آخر في جيش الاحتلال، نظرا لمسؤوليته الشاملة للحادث وطريقة تطبيق النشاطات في المنطقة التي تقع تحت مسؤوليته.
سيتم توبيخ قائد كتيبة "الفهد" نظرا لمسؤوليته في تطبيق طريقة تفعيل قواته، وتوقيف تقدمه في الجيش لمدة 5 سنوات.
سيتم النظر في الوسائل المتوفرة لدى الفرقة.



.jpeg)



.jpg)
