التقى رئيس حزب "همحني همملختي"، بيني غانتس، أمس الأربعاء في البيت الأبيض مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، والذي أطلعه على تطورات المحادثات مع السعودية بشأن الاتفاق المحتمل الذي يشمل إسرائيل.
ووفق هآرتس، تأمل الإدارة الأمريكية الحصول على دعم أجزاء من المعارضة في إسرائيل لاتفاق محتمل مع السعودية، وربما حتى دراسة إمكانية تغيير تركيبة الائتلاف في إسرائيل، في حال أن "أحزاب اليمين المتطرف في الحكومة الحالية ستعارض اتخاذ إجراءات لصالح الفلسطينيين ضمن الاتفاق". وفي الشهر الماضي، التقى رئيس المعارضة يائير لبيد أيضًا بمسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية.
وعلى عكس غانتس، الذي ظل حتى الآن لم يصرح مباشرة فيما يتعلق بالقضية السعودية، تحدث لبيد علنًا ضد أحد المطالب الرئيسية للمملكة العربية السعودية في اتفاق محتمل: برنامج نووي مدني، يتضمن تخصيب اليورانيوم على أراضي المملكة.
وقال لبيد حول الموضوع: "الديمقراطيات القوية لا تعرض مصالحها الأمنية للخطر من أجل حل المشاكل السياسية." وقد قوبل موقف لبيد، الذي أعرب عنه أيضا في لقاءاته مع المشرعين الأمريكيين، بخيبة أمل في واشنطن.






