قامت حراك "ززيم" بحملة جديدة من نصب اللافتات الاحتجاجية المناهضة للحرب في شوارع تل أبيب، وذلك بدعم من أكثر من 1500 متبرع.
تحت شعار "نرفض جرائم الحرب"، تهدف هذه الحملة إلى تسليط الضوء على رفض واسع النطاق داخل المجتمع الإسرائيلي للحرب الدائرة في غزة، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وإبرام صفقة تبادل أسرى شاملة، والعمل على تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.
وتم تركيز حملة اللافتات في مواقع حيوية وبارزة في المدينة، وتصور اللافتات علمًا أسود يرفرف، رمزًا لما تعتبره الحركة انتهاكات جسيمة للقانون الدولي ترتكبها إسرائيل في غزة، بما في ذلك اتهامات بارتكاب جرائم حرب وعمليات تطهير عرقي وتجويع لسكان شمال القطاع.
وتهدف الحملة إلى إيصال رسالة واضحة إلى صناع القرار في إسرائيل، مفادها أن هناك قطاعًا واسعًا من المجتمع الإسرائيلي يرفض الحرب ويرغب في رؤية حل سلمي للصراع. كما تسعى الحركة إلى الضغط على المجتمع الدولي للقيام بدور أكثر فعالية لوقف العنف وحماية المدنيين.








