news-details

حشد من وزراء الامارات والبحرين سيمثلون امام نتنياهو بمفرده لتوقيع صفقة التطبيع

أقلع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ليلة الاثنين برفقة زوجته وابنه، مع الوفد الإسرائيلي إلى واشنطن، قبيل مراسم توقيع اتفاقية العار التطبيعية بين إسرائيل والامارات والبحرين والتي ستقام في البيت الأبيض يوم غد الثلاثاء.

ولم تنشر أية تفاصيل حول الاتفاقية ذاتها، وعلى ما يبدو فإنّ وسائل الاعلام الإسرائيلية ما زالت تفرّق فيما يعتبر "اتفاق سلام" أو تطبيع بالمعنى العام، الأمر الذي يجمع عليه الشعب الفلسطيني برمته بأنه تطبيع لا غير.

بخلاف الوفد المذل الذي سيمثل البحرين والامارات، فإنّ نتنياهو سيكون السياسي الوحيد ممثلًا عن إسرائيل بلا وزراء آخرين في توقيع الاتفاق بالإضافة إلى رئيس الموساد يوسي كوهين ورئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، فيما يمثل الامارات ما لا يقل عن أربعة وزراء إضافة إلى وزيرة الخارجية عبد الله بن زايد.

وكان قد تبجح رئيس الوزراء في وقت سابق ومنه ما أكده لدى إعلانه أمس عن إغلاق البلاد، انه "يشرع في مهمة تاريخية لإحلال السلام مقابل السلام، السلام مقابل القوة" مفاخرًا باتفاقيتي التطبيع الثنائيتين خلال أقل من شهر، في حين تهرول دول الخليج متسابقةً على الرقص في المؤامرة المحاكة ضد الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في أروقة البيت الأبيض وزعيمه المنفلت دونالد ترامب، وقد أكد كوهين قبيل الإقلاع ان دولًا أخرى ستنضم إلى التطبيع، فيما أشار نتنياهو بشكل واضح أن هذه الاتفاقات ستكون بمثابة "اتحاد سلام سياسي واقتصادي وستضح مليارات الدولارات في الاقتصاد وهذا جيد دومًا ولكن خصوصًا في فترة الكورونا"، ما يثير نظرةً أخرى إلى البقرة الحلوب التي تطيع خدمةً لدول الاستعمار على حساب قضية عادلة.

ويستمر نتنياهو بتجاهل وزير الحرب، بيني غانتس، ووزير الخارجية غابي أشكنازي، اذ لا ذكر للاثنين ولا مساهمة في المباشرة باتفاقية التطبيع، حتّى منذ اليوم الأول الذي أعلن فيه عن تطبيع العلاقات بين البلدين، فيما سيحل غانتس بديلًا مؤقتًا ولوقت قصير جدًّا مكان نتنياهو في البلاد.

يشار إلى أن عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وصل إلى واشنطن على رأس وفد رسمي يضم كبار المسؤولين بحسب ما ذكرته وكالة أنباء الامارات (وام).

وقالت الوكالة إن الوفد يضم مسؤولين كبارا من بينهم وزيرا الاقتصاد والصناعة وسفيرا الامارات لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب