أكدت حكومة الاحتلال مساء اليوم الأربعاء، أن ما تسمى لجنة التخطيط في سلطات الاحتلال من المنتظر أن تصادق في الأيام القليلة المقبلة، على بناء 2200 بيت استيطاني في عدد من المستوطنات في جميع أنحاء الضفة.
وحسب ما ذكره موقع "واينت" الاخباري، إن البناء الاستيطاني سيكون في مستوطنات في التكتلات الكبيرة، وأيضا في المستوطنات، التي يصفها الاحتلال بأنها "صغيرة ونائية"، وهو مصطلح مضلل، للمستوطنات الواقعة خلف جدا الاحتلال، والتي تضاعف حجمها في فترة حكومات بنيامين نتنياهو.
ويكشف هذا الأمر، خداع عدد من الكتل المشاركة في حكومة الاحتلال، مثل ميرتس والعمل ويش عتيد، بأنهم يوافقون على بناء داخل الكتل الاستيطانية، وليس في هذه المستوطنات "الصغيرة". أما القائمة العربية الموحدة، فإن كل هذا الملف الاستيطاني والسياسي ليس في واردها، مثل صمتها على الاعتداء على الحرم الابراهيمي في الخليل، وتشديد سطوة الاحتلال عليه.
وحسب ما نشر، فإنه ستتم المصادقة على بناء 58 بيتا استيطانيا في مستوطنة بيت إيل، الجاثمة قرب رام الله، و286 بيتا استيطانيا في مستوطنة هار براخا، أيضا في منطقة رام الله، و292 بيتا استيطانيا في مستوطنة كفار عتسيون، الجاثمة في منطقة بيت لحم، و105 بيوت استيطانية في مستوطنة ألون شفوت في منطقة نابلس المحتلة، و28 بيتا استيطانيا، جنوب منطقة رام الله، و15 بيتا استيطانيا في مستوطنة معاليه مخماش، في وسط الضفة، و27 بيتا في مستوطنة كارني شومرون، و377 بيتا استيطانيا في كدوميم، و399 بيتا استيطانيا في رفافا وكلها بين رام الله ونابلس.
وكانت حكومة الاحتلال قد أعلنت قد ساعة من نشر الهجمة الاستيطانية، عن "موافقتها" على ترخيص ألف بيت فلسطيني في ما تسمى "مناطق ج" في الضفة الغربية المحتلة، الواقعة كليا تحت سيطرة الاحتلال. وسيكون البناء في قرى بالقرب من بيت لحم، وبر الباشا بالقرب من جنين، وخربة آبا بالقرب من جنين، والمسكوفة وخربة زكريا غربي بيت لحم، وشمال منطقة الخليل.
ويشار إلى أن الاحتلال يواصل هجمته على منطقة الأغوار لاقتلاع قرى فلسطينية وتهجير أهلها، وهي تقع ضمن ما تسمى "مناطق ج".







