صادق وزير الحرب في حكومة الاحتلال الاحتلال بيني غانتس مبدئياً على إعطاء الضوء الأخضر لبناء 4 آلاف وحدة استيطانية في الضفة الغربية المحتلة، حيث ستتم المصادقة النهائية الأسبوع القادم عبر ما يسمى "المجلس الاعلى للتخطيط والبناء"، وذلك بالرغم من المعارضة الأمريكية المعلنة.
ونقل موقع "والا" عن السفير الأميركي في إسرائيل، توماس نايدس،قوله إن "إدارة بايدن أوضحت لإسرائيل عدة مرات، خلال الأسبوع الأخير، أنها تعارض بشدة أي بناء في المستوطنات". وأضاف: "لقد كنا واضحين مع بشأن معارضتنا لأعمال بناء جديدة في المستوطنات".
وسيصادق المجلس في الأسبوع القادم على بناء 3988 وحدة، من بينها 2536 للمصادقة النهائية، وذلك ضمن 25 خطة بناء في العديد من مستوطنات الضفة.
وقالت صحيفة هآرتس، إن اللجنة ستجتمع يوم الخميس القادم للمصادقة على عمليات البناء الأولى من نوعها منذ تشرين أول الماضي.
ومن بين الوحدات الاستيطانية: 364 في مستوطنة "دوليف" قرب رام الله، 534 في مستوطنة "شافوت راحيل" جنوبي نابلس، 761 في "بيتار عيليت" شمالي القدس، 156 في كريات أربع في الخليل، 500 وحدة استيطانية في مستوطنة "ألكناه" قرب سلفيت، 286 في مستوطنة "قدوميم" شرقي قلقيلية و192 وحدة في مستوطنة "شعاري تكفا" القريبة.
ووفق قناة "كان"، فإن التحرك للموافقة على البناء الاستيطاني في الضفة له أيضا معنى سياسي في هذه المرحلة، وقد تم وضعه كشرط لاستمرار وجود الحكومة من قبل بعض أعضاء حزب يمينا. وأفادت الانباء الشهر الماضي أن حكومة الاحتلال قررت انتظار انعقاد المجلس حتى نهاية شهر رمضان.
وقالت القناة يوم الثلاثاء الماضي، إن حكومة الاحتلال دخلت في حوار مباشر مع الإدارة الأمريكية في الأيام الأخيرة لعقد ما يسمى بـ"المجلس الأعلى للتخطيط والبناء" التابع لسلطات الاحتلال للموافقة على مخططات استيطانية جديدة في الضفة المحتلة في الأيام المقبلة.









