أوعز رئيس حكومة الاحتلال، يائير لابيد، قبيل زيارة رئيس الولايات المتحدة، جو بايدن، لإسرائيل غدًا بتأجيل المصادقة على خطة استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة تشمل 200 وحدة استيطانية جديدة وإزالتها من جدول الأعمال، والتي كان من المقرر المصادقة عليها يوم الأحد المقبل.
ويسعى مكتب رئيس الحكومة، بتلك الخطوة، إلى تجنب "غضب" الرئاسة الأمريكية وإعادة سيناريو زيارة بايدن السابقة لإسرائيل، عندما كان نائب الرئيس باراك أوباما آنذاك، عام 2010، حينها صادقت حكومة الاحتلال على بناء 1800 وحدة استيطانية في حي "رمات شلومو" الاستيطاني في القدس ما أدى إلى تفاقم العلاقات بين الإدارة ورئيس الحكومة آنذاك بنيامين نتنياهو.
وفي سياق متصل، زعم ما يسمى بـ"منسق" أعمال حكومة الاحتلال في المناطق المحتلة في بيان له، أنه بعد تقييم الأوضاع الأمنية ومصادقة وزير الحرب، بيني غانتس، تمت المصادقة على ما يسمى بـ"سلسلة خطوات جديدة لبناء الثقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية"، وهي عبارة عن محاولات بائسة لتجميل صورة الاحتلال الاجرامية أمام الرئاسة الامريكية التي تزعم بدورها الاهتمام بالإنسانية والسلام.
وتشمل الخطوات التي يُزعم المصادقة عليها:
1- الموافقة على تسجيل 5500 شخص لا يملكون مكانة قانونية في السجل السكاني الفلسطيني، بالإضافة إلى 12 ألفًا تمت الموافقة عليهم سابقًا.
2- المصادقة على 6 خرائط هيكلية للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة في بلدات من بينها حزما وكيسان وبتير.
3- زيادة عدد العاملين من غزة المحاصرة، المسموح لهم بدخول إسرائيل للعمل والتجارة، بمقدار 1500 عامل إضافي".
4- فتح حاجز "سالم" غرب مدينة جنين، "لغَرَض دخول عرب إسرائيل (فلسطينيو الداخل) إلى مدينة جنين".

.jpg)






