لفت فيكتور بارانيتس، وهو خبير عسكري روسي معروف، إلى مكامن ضعف ما يسمى بنظام الدفاع الجوي الإسرائيلي المعروف باسم "القبة الحديدية".
وقال بارانتيس للصحفيين إن "القبة الحديدية" الإسرائيلية فعالة، لكن إمكانياتها محدودة لأنها مصممة لاعتراض عدد محدد من الصواريخ. فمثلا، إذا كان بإمكانها التعامل مع 100 هدف فماذا تفعل حين يتم إطلاق 125 صاروخًا باتجاه إسرائيل؟
وفضلا عن ذلك فإن إعادة تعمير "القبة الحديدية" بالصواريخ تحتاج إلى وقت طويل وهو ما يمكن أن يستغله مطلقو الصواريخ.
وهناك مشكلة أخرى تتعلق بثمن الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية والذي يتراوح بين 40 ألف دولار و100 ألف دولار. ولذلك فإن اعتراض الصواريخ المهاجمة يكلف إسرائيل غاليًا جدًا، حسب صحيفة "روسيسكايا غازيتا".
وتتألف القبة من ثلاث مكونات رئيسية، الرادار الذي يرصد المقذوفات ويتتبعها، وحدة التحكم بالإطلاق التي تقوم بتحليل البيانات الآتية من الرادار، وقاذفات الصواريخ التي تتلقى المعلومات من وحدة التحكم وتستطيع اعتراض صواريخ في مدى 70 كيلومترًا.
من جهتها، تقول شركة "رافائيل" المصنعة إن نسبة الاعتراض الناجحة للمنظومة تبلغ 90%. وقال موشيه باتيل، مدير منظومة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية، لوكالة فرانس برس، إن "القبة الحديدية" نجحت في السنوات العشر الماضية، وحتى كانون الثاني، في اعتراض 2400 مقذوف. أما شركة "رافائيل" فتتحدث عن نجاح المنظومة في اعتراض أكثر من 2500 مقذوف.
يشار إلى أن الولايات المتحدة موّلت تطوير هذه المنظومة، واشترت وحدتين من إسرائيل لاستخدامها لديها.
واعتمدت المقاومة لردع عملية الصد، رمي عدد كبير من الصواريخ مرة واحدة في رشقات متتالية للضغط على منظومة القبة الحديدية بحيث لا تستطيع اعتراض كل الصواريخ في الوقت ذاته. كما حاولت وفقًا للخبراء، اتباع تكتيك توسيع قطر دائرة الهجمات الصاروخية لتنشر إسرائيل وحداتها على مساحات أوسع ما يضعف القبة الحديدية.

.jpg)

.jpg)
.png)


