عرض رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية، على الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية، "الكابينيت"، ما أسماه "مبادئ اليوم التالي" وفق تصوره لقطاع غزة، وهو يرتكز على ثلاثة مبادئ، عملاء احتلال ومرتزقة يديرون الشؤون المدنية في قطاع غزة، وبقاء جيش الاحتلال فيه، مع حرية حركة، والسيطرة على محور فيلادلفيا كليا، وهو المنطقة الحدودية بين قطاع غزة ومصر، وبالتالي ما لم يذكر، سيطرة الاحتلال على المعبر الحدودي مع مصر.
وحسب ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية، فإن الخطة ستدخل حيز التنفيذ بعد أن تستكمل حكومة الحرب وجيشها أهدافها في المجزرة المستمرة في قطاع غزة: "إبادة القدرات العسكرية لحركتي حماس والجهاد الإسلامي" ""نزع السلاح كليا من قطاع غزة"، و"ضمان عدم تسلح القطاع مجددا.
لاحقا سيعين الاحتلال عملاء ومرتزقة من قطاع غزة، "شرط أن يكونوا يتقاضون رواتب من دول عربية"، بحسب ما جاء، ي يديروا الشؤون المدنية في القطاع، وبضمن ذلك، إعلاق كلي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة، وبدلا منها، استحضار هيئة دولية لتوزيع المساعدات الإنسانية على أهالي قطاع غزة.
وحسب الخطة، ستكون حرية عمل وحركة لجيش الاحتلال في سائر أنحاء قطاع غزة، طيلة الوقت، ودون سقف زمني، وبضمن ذلك السيطرة الكلية على المنطقة الحدودية بين القطاع ومصر، وجعلها منطقة عسكرية مغلقة.
أما بشأن إعادة بناء القطاع، فإن هذا لن يتم بموجب الخطة، إلا بعد أن تحقق حكومة الحرب كامل أهدافها، على أن يكون تمويل البناء من دول تقبل بها دولة الاحتلال.






