مع بدء عملية ترتيب القوائم الانتخابية، بدأت تظهر الخلافات في التحالفات القائمة حول المحاصصة وتوزيع المقاعد. وهذا ما هو حاصل في تحالف أحزاب اليمين الاستيطاني، "يمينا"، وأيضا في تحالف "ييش عتيد- تيليم"، إذ يشترط رئيس حزب "ييش عتيد" يائير لبيد، تفكيك حزب شريكه موشيه يعلون "تيليم"، الذي أعلن في وقت سابق أنه سيغادر التحالف مع ييش عتيد، ولكن كما يبدو لم يجد حتى الآن من "يلملمه" من قارعة الشارع الانتخابي، نحو الكنيست مرّة أخرى.
وحسب ما ورد في وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، فإن حزب "هئيحود هليئومي"، الذي يركز أساسا على قوته في المستوطنات التي يسيطر عليها التيار الديني الصهيوني، ويرأسه المستوطن المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بات يطالب بأربعة مقاعد، ضمن المقاعد الثمانية الأولى في التحالف مع الحزب الذي يرأسه نفتالي بينيت، وأن الأخير يرفض كليا هذا الطلب، كونه مبالغ به، لحجم "هئيحود هليئومي".
وفي حين يسعى بينيت الى كسب أصوات العلمانيين من معسكر اليمين الاستيطاني، فإنه يرى بافكار سموتريتش الدينية المتشددة بتصاعد مستمر، عقبة أمامه للانفتاح على جمهور العلمانيين. ولم تستبعد الصحافة الإسرائيلية أن يتأزم الخلاف بين الحزبين في تحالف "يمينا"، وأن يقود الأمر الى انشقاق، وتفكيك التحالف، الذي سيخسر من قوته، خاصة أمام تهديد الحزب الجديد الذي أقامه غدعون ساعر.
ولكن من المفترض أن يعرف "هئيحود هليئومي" قوته، ولهذا فإنه قد يكون طرح مطالب عالية ليتراجع لاحقا، حتى القوة التي يريدها.
يشار إلى أن "هئيحود هليئومي" هو من أبرز عناوين عصابات الإرهاب الاستيطانية، وينص برنامجه السياسي على "تشجيع الفلسطينيين على مغادرة" وطنهم، وهي صيغة مبطنة لطرد جماعي "ترانسفير".
وفي سياق متصل، قدّرت مصادر حزبية لوسائل إعلام إسرائيلية، أن انشقاق التحالف المتبقي من التحالف السابق لكحول لفان، أي تحالف "ييش عتيد- تيليم"، سيتفكك في الأيام المقبلة. وهذا على ضوء طلب رئيس حزب "ييش عتيد" يائير لبيد، تفكيك حزب شريكه موشيه يعلون "تيليم"، الذي أعلن في وقت سابق أنه سيغادر التحالف مع ييش عتيد، ولكن كما يبدو لم يجد حتى الآن من "يلملمه" من قارعة الشارع الانتخابي، نحو الكنيست مرّة أخرى.








