أصيب 5 جنود من قوات "حرس الحدود" في جيش الاحتلال، اليوم الخميس، بجراح مختلفة، في تفجير عبوة ناسفة في مخيم طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 5 من جنود أصيبوا بجراح، 3 منهم في حالة خطيرة، وذلك بعد تفجير عبوة ناسفة تحت آليتهم أثناء خروجهم من مخيم طولكرم.
وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أنّ جندي أصيب بجراح خلال الاشتباكات التي وقعت في مدينة نابلس، فيما أصيب 5 أخرين في مخيم نور شمس بطولكرم 3 منهم بحالة الخطر.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الانفجار وقع حوالي الساعة الخامسة والنصف فجرًا، "حيث تم تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار تحت الآلية التي استقلوها فأصيب ثلاثة بجراح خطيرة بينما وصفت جراح اثنين ما بين طفيفة إلى متوسطة ونقلوا الى مستشفى مئير في كفار سابا".
كما أصيب جندي آخر بجراح عقب إلقاء عبوات ناسفة تجاه قوات الجيش، قرب قبر يوسف في نابلس الليلة الماضية، وذلك خلال تأمينهم لاقتحام آلاف المستوطنين للمكان.
ويلاحظ أن روايات جيش وشرطة الاحتلال تشوبها تناقضات، ففي البداية تحدثوا عن ان سبب الاصابة عبواة ناسفة (وهو ما ظهر في فيديو قصير تم نشره على مواقع التواصل)، ثم عادوا وادعوا أن الفحص أظهر بأن السبب هو قنبلة يديوية وليس عبوة ناسفة، ولاحقا عادوا وقالوا ما يلي: القنبلة اليدوية التي أصابت الجنود كان قد ألقاها الجنود انفسهم، لكن المقاتلين الفلسطينيين أمسكوا بالقنبلة وعادوا لرميها عليهم..!!







