قال تقرير لموقع "واي-نت"، اليوم الاثنين، أن رئيس أركان جيش الاحتلال، هيرتسي هليفي، ورئيس الشاباك رونين بار يؤيدان السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى غدًا الثلاثاء، في اليوم السابع لعيد الفصح العبري، الذي يتزامن مع بداية الأيام العشرة الأخيرة من رمضان. ووفق التقرير لم يقرر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد في هذا الشأن، لكن وزير الحرب يوآف غلانت ووزير ما يسمى الأمن القومي إيتمار بن غفير طالبوا بالسماح للمستوطنين باقتحام الأقصى "رغم التوترات"، ويعارض مفوض الشرطة يعقوب شبتاي ذلك.
ووفق التقرير، قدر الأشخاص الذين تحدثوا مع رئيس الحكومة أمس، بأنه يميل إلى إغلاق باحات الأقصى أمام المستوطنين اليهود في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان. وأشار التقرير إلى أنه "على الرغم من أن هذا كان متبعًا نسبيًا في السنوات الأخيرة - أيضًا في حكومات نتنياهو - فإن موقف رئيس الأركان هو أنه بعد أن يفتح الأقصى غدًا لليهود، سيكون من الممكن الاستمرار في سياسة منع دخول اليهود، خلال الأيام العشرة الأخيرة من رمضان".
ووفق التقرير، أجرى نتنياهو حتى الآن أربع مناقشات حول هذا الموضوع، واليوم سيعقد مناقشة أخرى قبل أن يتخذ قرارًا نهائيًا. ويعارض الوزير الفاشي بن غفير "مبدئيًا" فكرة عدم السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى ويصفه بأنه "استسلام للإرهاب" – ويصر على السماح للمستوطنين باقتحام الأقصى في اليوم السابع لعيد الفصح العبري.
كما كشف التقرير أن شبتاي يعارض تقصير مقدار الوقت الذي سيُغلق فيه الأقصى أمام اقتحام المستوطنين في الأيام العشرة الأخيرة من رمضان، ويعتقد أنه "يكفي وقوف الشرطة عند بوابة المغاربة خلال هذه الفترة". وعرض المفوض موقف الشرطة من هذه القضية في نقاش شارك فيه غلانت ورؤساء جهاز الأمن قبل أيام قليلة، ومن وفي المقابل أيد غلانت موقف بن غفير وقال إنه "لا يوجد عائق أمني لدخول اليهود إلى الأقصى في اليوم السابع من عيد الفصح".


.jpeg)



.jpg)

