يستدل من تقارير اقتصادية نشرت اليوم الاثنين، أنه على الرغم من التخفيض الضريبي على سعر الوقود الذي أجرته الحكومة في شهر نيسان الماضي بقيمة نصف شيكل، إلا أن الضريبة ما زالت خيالية، ومن أصل سعر الوقود الذي سيكون ابتداء من بعد غد الأربعاء، الأول من حزيران، 7,72 شيكل للتر بنزين اوكتان 95، فإن 50% منه ضرائب.
وضريبة الوقود تقسم على قسمين، منها ضريبة نسبية، ضريبة مشتريات بنسبة 14%، ومنها ضريبة (بلو) محددة بالقيمة، وهكذا فإن خزينة الضرائب تكسب مداخيل ضريبية من ارتفاع سعر البنزين بسبب الضريبة النسبية، عدا الضريبة الثابتة.
وكانت السلطة المختصة بأسعار الوقود قد قررت رفع سعر لتر البنزين بمقدار 66 أغورة للتر الواحد ليصبح السعر 7.72 شيكل، أي ارتفاع بنسبة 10% مقارنة بسعر الوقود في شهر أيّار المنتهي، أمّا بالمقارنة مع شهر حزيران من العام الماضي فالارتفاع هو بنسبة 20%.
وهذا السعر هو بمثابة ذروة ارتفاع بأسعار المحروقات منذ آذار عام 2013، إذ كان السعر في حينها 7.95 شيكل. وأعلى سعر تم تسجيله على الإطلاق، حتى اليوم، كان في العام 2012، عندما بلغ سعر لتر الوقود 8.25 شيكل.
وكانت وزارة المالية قد أعلنت، في نيسان الماضي، عن خفض الضريبة على الوقود بنصف شيكل للتر، في محاولة لمواجهة احتجاجات المواطنين على غلاء المعيشة. ويبقى هذا التخفيض الضريبي ساري المفعول حتى نهاية شهر تموز المقبل.
وتقول التقارير اليوم، إن ضغوطا تمارس على وزارة المالية لاجراء خفض إضافي على الضريبة، التي ستُدفق مليارات إضافية على خزينة الضرائب.









