رفلين لن يكتفي بالتوصية بل سيسأل مدى استعداد كل كتلة للانخراط في حكومة من توصي به
يبدأ الرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين، صباح اليوم الاثنين، مشاوراته مع وفود 13 كتلة برلمانية، تدخل تباعا، بدءا من الكتلة الأكبر، وحتى أصغر الكتل، للاستماع لرايها بشأن تكليف مرشح لتشكيل الحكومة المقبلة، في حين دلّت التقارير على أنه ليس لاي من المرشحين الاثنين، بنيامين نتنياهو ويائير لبيد أغلبية حاسمة من 61 نائبا.
وحسب التقارير، فإن لنتنياهو حتى صباح اليوم توصية من كتلة تضم 52 نائبا، وهي: الليكود 30 نائبا، "شاس" 9 نواب، "يهدوت هتوراة" 7 نواب، و"الصهيونية الدينية"، 6 نواب، فيما كتلة "يمينا" التي لها 7 نواب، فإن زعيمها ما زال يناور مع لبيد، في محاولة للتوصل الى اتفاق يضمن تشكيل حكومة رئاستها تناوبية، تبدأ برئاسة بينيت، اليمين الاستيطاني، ظنا من الاثنين وشركائهما، بأن كتلتي الحريديم قد تدعم حكومة كهذه.
وفي المقابل، فإن زعيم حزب "يش عتيد" يائير لبيد، لديه 37 نائبا فقط في كتل أعلنت دعمها له، وهي: "يش عتيد"، 17 نائبا، و7 نواب من "يسرائيل بيتينو"، و7 نواب من كتلة حزب "العمل"، و6 نواب من كتلة "ميرتس". في حين لم يعلن زعيم كحول لفان بيني غانتس، حتى صباح اليوم دعمه للبيد، وكذا بالنسبة لحزب "تكفا حداشا"، بزعامة غدعون ساعر، إذ يدعو الاثنان لحكومة تحالفية مع نفتالي بينيت.
كما ليس واضحا موقف كتلة "الموحدة" بزعامة منصور عباس، ما إذا ستوصي بتكليف بنيامين نتنياهو، أما أنها ستمتنع عن التوصية، في حين تقول مصادر في محيط "الموحدة"، إن القرار يتجه بعدم التوصية.
ولم تعلن "القائمة المشتركة" موقفا حتى صباح اليوم الاثنين، إلا أن الاتجاه هو بعدم التوصية، خاصة وأنه في المشهد الحاصل فإنه لا احتمال بأن يحظى لبيد بتوصية اغلبية على استعداد للمشاركة في حكومته، وليس فقط التوصية بتكليفه. كذلك فإن لبيد متحمس بأن يعيد سيناريو بيني غانتس، بأن يحصل على توصية، ومن ثم يتجه الى أشرس كتل اليمين الاستيطاني المتطرف على شاكلة "يمينا" و"تكفا حداسا" ويسرائيل بيتينو" ليتحالف معها، ويقيم حكومة يمين على ذات نهج نتنياهو السياسي.







.jpg)
