شارك اليوم الخميس، أعضاء كنيست من الائتلاف الحكومي الذي يضم القائمة العربية الموحدة، من حزب يمينا وحزب "تكفا حداشا"، مع مئات المستوطنين في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، وتفاخروا بأن هذه الاقتحامات جاءت بمصادقة وتشجيع حكومة بينيت.
وشارك عضو الكنيست، يوم طوف خلفون، من حزب رئيس الحكومة نفتالي بينيت، يمينا، في اقتحام المسجد الأقصى، مع مئات المستوطنين تحت حماية معزّزة من قوّات الاحتلال، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا العلم الإسرائيلي عند باب القطانين.
وصرح عضو الكنيست يوم طوف خلفون أثناء اقتحامه للمسجد المبارك: "نحن في الحرم القدسي في يوم الاستقلال، بالقرب من قدس الأقداس، أقدس وأهم مكان لليهود. من المهم جدًا أن نتمكن نحن اليهود من الصعود إلى هنا. وأنا أشكر كل من أتاح لنا ذلك، الحكومة والشرطة، وأنا بنفسي عملت أن يكون ذلك متاحًا".
وتفاخر أمس عضو الكنيست عن حزب يمينا، والمقرب من بينيت، نير أورباخ، أن الحكومة اهتمت بفتح باب المغاربة لإتاحة اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى بمناسبة "يوم الاستقلال".
وكتب في تغريدة على صفحته في تويتر:" حرصنا على فتح جبل الهيكل لصعود اليهود غدًا، في يوم استقلال إسرائيل".
وتفاخرت الوزيرة أييليت شاكيد بدور الحكومة في تشجيع المستوطنين على اقتحام المسجد الأقصى وإتاحة ذلك لهم، وكتبت على صفحتها في تويتر صباح اليوم الخميس: "اليهود في جبل الهيكل أيضًا في يوم الاستقلال، بعد كسر رقم قياسي في عدد اليهود الذين صعدوا إلى جبل الهيكل في هذا العام".
واقتحم مئات المستوطنين، اليوم الخميس، المسجد الأقصى، تحت حماية معزّزة من قوّات الاحتلال، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، ورفعوا العلم الإسرائيلي عند باب القطانين.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" نقلًا عن مراسلتها إن المرابطين والمرابطات واجهوا الاقتحامات بالتكبيرات، وحاولت قوات الاحتلال منعهم من التواجد في باحات المسجد واعتدت عليهم، وحاصرت المرابطين في المسجد القبلي، بقنابل الصوت والغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واعتدت على المرابطات في صحن مسجد قبة الصخرة.
كما حطمت قوات الاحتلال زجاج منبر صلاح الدين التاريخي داخل المصلى القبلي في المسجد الاقصى، وأغلقت أبوابه بالسلاسل الحديدية وحاولت إفراغ ساحات المسجد من المصلين بعد ان اغلقت البوابات الرئيسية للمسجد الاقصى بالسلاسل الحديدية ومنعت المصلين من دخوله.
وتمكن عشرات الشبان الفلسطينيين من الدخول إلى المسجد الأقصى والرباط فيه رغم الإجراءات والتشديدات التي فرضها الاحتلال منذ أمس وحتى فجر اليوم الخميس.
ومنعت قوات الاحتلال أعددًا كبيرة من المصلين من دخول المسجد الأقصى، فجرًا، كما اعتدت على بعض المصلين بالضرب عند باب حطة، وشددت من إجراءاتها عند أبواب الأقصى، حيث احتجزت هويات الشبان.
وفتحت قوات الاحتلال باب المغاربة، وسمحت لمجموعات المستوطنين باقتحام المسجد وسط هتافات وتكبيرات المرابطين في وجوههم.









