ألزم عددٌ من الصحافيين الإسرائيليين بالحراسة الثابتة والمشددة بعد تصاعد التهديدات الموجهة ضدهم وتكرر الاعتداءات على الصحفيين خلال موجة العنف الأخيرة التي يقودها قطعان اليمين الفاشي.
وأكدت مصادر في شركة الأخبار أن أربعة من صحافييها يتنقلون مع حراسة ثابتة وذلك بعد تهديدات متصاعدة ضدهم في شبكات التواصل الاجتماعي، وهم مقدمة النشرة المركزية يونيت ليفي، المحللة السياسية ومقدمة نشرة نهاية الأسبوع دانا فايس، مقدمة برنامج "مقابلة الصحافة" رينا متسليح، والصحفي والمحلل القانوني غاي بيليغ، الذي ارفقت له حراسة خاصة في مرات سابقة بعد التهجم عليه وتهديده من قبل أتباع نتنياهو.
وتعرض عددٌ من الصحافيين الإسرائيليين للهجوم خلال الأيام الأخيرة من قبل قطعان اليمين الفاشي منهم الصحفية أيلا حسون وطاقمها من القناة الـ 13 الذين تم رجمهم بالحجارة في مدينة اللد من قطعان فاشية طالبت بالإفراج عن قتلة الشهيد موسى حسونة، ومراسل القناة الـ 13 عومري منيب الذي تم مهاجمته في يافا ورش بغاز الفلفل في سيارته.
תיעוד: צוות כאן חדשות שהגיע לסקר התארגנות של פעילי ימין קיצוני הותקף בשכונת התקווה בתל אביב. שני התוקפים עוכבו במשטרה
— כאן חדשות (@kann_news) May 13, 2021
עד כה נעצרו כ-800 חשודים בהתפרעות בכל רחבי הארץ, כ-800 חיילי מג"ב מוצבים בעיר לוד, 16 פלוגות נוספות יגויסו עד מחר @Yoav__Zehavi pic.twitter.com/P4kAItunEY
وقدمت النيابة العامة في تل ابيب صباح اليوم لمحكمة الصلح في المدينة لائحة اتهام ضد شخصين من قطعان اليمين الفاشي بتهمة مهاجمة المراسل يوئاب زهفي والمصور رولن نوفيتسكي وطاقمه من قناة "كان" أثناء تغطيتهم تجمعًا لليمين الفاشي في البلدة. وتشير لائحة الاتهام أن تجمهر ناشطي اليمين كان من أجل التوجه إلى مدينة يافا ومهاجمة العرب حيث طولب المنضمين للمسيرة بالتزود بالسكاكين والعصي والبنادق والغاز المسيل للدموع.
ويأتي هذا التصعيد بعد سنوات قاد خلالها الليكود ونتنياهو شخصيًا بدعم كامل من أحزاب اليمين بحملات مكثفة ضد الإعلام والصحفيين شملت نشر صورهم على لافتات كبيرة في الشوارع وتوجيه اتهامات لهم بانحيازهم ضد اليمين وسط تحريض خطير.



.jpg)
.png)


