news-details
شؤون إسرائيلية

صحيفة عبرية: ميرتس شريك الليكود في مؤامرة ارسال الكاميرات الى صناديق الاقتراع في البلدات العربية

*توما-سليمان: "اتهام الناخب العربي بالتزييف هو هبوط خطير، وجمهورنا سيحاسب سياسة الكيل بمكيالين."*

كشفت صحيفة مكور ريشون العبرية، أمس الأحد، تورط حزب ميرتس في قضية ادخال الكاميرات الى صناديق الاقتراع في البلدات العربية في الانتخابات السابقة في محاولة "لمنع حصول أي تزييفات او مخالفات قانونية" على حد زعمهم، بحيث تم التعاقد بين حزبيّ الليكود وميرتس على استبدال مندوبين ومراقبين من حزب ميرتس في البلدات العربية بمندوبي حزب الليكود الذين دخلوا بلداتنا مزوّدين بكاميرات خفيّة، بهدف استفزاز الناخب العربي وترهيبه والطعن في شرعيّة ممارسته لحقّه الديمقراطي.
ووفقًا للصحيفة مفإن النائب عيساوي فريج عن حزب ميرتس كان قد إلتقى مع أحد كبار مسؤولي الليكود قبيل الانتخابات في بيته في كفر قاسم، ووافق أن يستعمل مراقبي الليكود ملكات حزب ميرتس في قسم من الصناديق في المجتمع العربي، بحيث اعترف فريج في الغرف المغلقة أن "التزييفات في المجتمع العربي تضّر وتضعف من قوة ميرتس". وفي اثر هذا الاجتماع وقع رئيس لجنة المالية في حزب ميرتس، درور مورغ على مكاتيب تعيين لمراقبي الليكود في صناديق اقتراع في البلدات العربية.
في تعقيبها على هذا النشر هاجمت توما-سليمان حزب ميرتس (اليوم المعسكر الديمقراطي بعد التحالف مع ايهود براك) بحيث قالت أن "وصم واتهام المجتمع العربي بالتزييفات ومخالفة القانون هو هبوط خطير في نزع الشرعية وشيطنة المواطن العربي، والأخطر من هذا أن حزب ميرتس بمساهمة ومباركة النائب عيساوي فريج يمدّ يد العون لمثل هذه السياسات والمبادرات." 
وأضافت "للأسف الشديد، في الانتخابات الماضية استجدى حزب ميرتس اصوات الناخب العربي، وفعلًا حصل الحزب على مقعده مقعدها الرابع من اصوات الناخب العربي، وبالمقابل نكتشف ان هذا الحزب ساهم بشكل فعّال في شحن الاجواء خلال يوم الانتخابات على خلفية ادخال الكاميرات الى قرانا وبلداتنا العربية. ازدواجية المواقف ليس بأمر غريب على من يمد يده لمجرم أكتوبر 2000، ولكن ومجتمعنا العربي سيحاسب سياسة الكيل بمكيالين، وعلى فريج وميرتس الاعتذار من الجماهير العربية حالًا!"
يذكر أن النائبة ميخال روزين طالبت المستشار القضائي للحكومة في حينها بفتح تحقيق ضد نتنياهو وحزب الليكود، الأمر الذي اذا صح نشر الصحيفة العبرية فانه يزيد التساؤلات حول مصداقية هذا الحزب بالنسبة لتوجهه للجمهور العربي.
أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..