طردت عائلة جندي يهودي الأسبوع الماضي ضابطًا عربيًا في جيش الاحتلال من جنازة ابنها.
وقالت إذاعة "كان" التي كشفت عن الحادثة صباح اليوم الأحد، في برنامج "هذا الصباح" إن الضابط العربي أرسل كمندوبٍ لوزارة الحرب للمشاركة في جنازة الجندي اليهودي، حيث قامت العائلة بطرده بسبب ما أسمته "رفض تواجد أبناء الأقليات في الجنازة".
وقالت الإذاعة إن الضابط يدعى مجدي مزاريب من قسم "العائلات، التخليد والإرث" في الوزارة، ووصل الجنازة للاهتمام بتفاصيل الدفن وترتيب المراسيم، واضطر لمراقبة الجنازة عن بعد عقب طرد العائلة له حيث أعرب عن شعوره "بالإهانة" وتغيّب عن العمل في اليوم التالي، حسبما أفاد المصدر ذاته.
وتأتي هذه الحادثة على الرغم من عدم وجود أية مانع ديني لمشاركة "غير اليهود" في جنازات ومراسيم دفن حسب الشريعة اليهوديّة، وإن الدوافع عنصرية بحتة فقط، حيث لم تشفع للضابط العربي خدمته العسكريّة واضطهاد أبناء شعبه في منظومة القمع التابعة للاحتلال.








