دعت عائلة الشاب الأثيوبي القتيل بنيران الشرطة سالومون تيكا، الى استئناف مظاهرات اليهود الاثيوبيين، ومن المفترض أن تجري في الساعة الخامسة من مساء اليوم السبت، تظاهرة عند مفترق "هشالوم" في تل أبيب تحت شعار "الأم، لن أكون الضحية التالية".
ويوم أمس تظاهر العشرات قبالة شرطة ريشون ليتسيون وتظاهرة أخرى في الرملة. وهذا بعد أسبوع عن المواجهات العنيفة التي شهدتها كبرى المدن والطرقات المركزية، بين آلاف الأثيوبيين الغاضبين وأنصارهم.
قال والد تيكا، خلال زيارة قبر ولده مع العائلة صباح اليوم الاثنين، "لقد فقدت ابنا عزيزا لم يفعل شيئا، على الرغم مما قيل، وعلى الرغم من حقيقة أن الناس يستغلون ذلك، فإنني أثق بقضاة إسرائيل ومسؤوليتهم عن تحقيق العدالة. وأن العقوبات ستكون حقيقية، وأنهم سيطبقون القانون لردع عناصر الشرطة حتى تتوقف إصابة الروح". وأضاف: "الرصاص يبحث عن أطفالنا، وسوف يطلقون النار في اتجاه الأرض، لكن الرصاص سيجد الطفل، وسوف يستمرون في إطلاق النار ويؤذوننا.
ادعى ضابط شرطة يشتبه في قتله تيكا في كريات حاييم أنه أطلق رصاصة على الأرض على جثة تيكا في وحدة تحقيقات الشرطة، لأنه شعر أنه في خطر قاتل بعد أن قام تكتا وأصدقاؤه بإلقاء الحجارة عليه. ومع ذلك، حتى الآن، ليس لدى المحققين أي نتيجة لا لبس فيها لدعم روايته. وقال الضابط في التحقيق إنه أطلق النار باتجاه الأرض وليس في الهواء لأنه كان حول المباني والمنازل ويخشى أن يؤذي الآخرين.
وقال رئيس وحدة مكافحة العنصرية في وزارة القضاء، أوكا زانا، الذي طلب من المدعي العام للتحقيق في تسريب قضية تيكا الجنائية، في مقابلة مع الإذاعة العامة: "نحن نتعامل أيضا مع وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية. إنها ليست معلومات ذات صلة، كما لو كان لدى شخص ما الماضي، فبإمكانك أن تؤذيه ".
وأضافت زانا "هذه الاحتجاجات لا تقتصر فقط على نهاية هذا الحدث، بل تتعلق بالظواهر العنصرية التي تحدث كل يوم". وقال، "أنا أحمل ندبة، نحن نتحدث عن عقود من العنصرية والإنكار، وقد حان الوقت لكي يتوقف النظام برمته للحظة عن حالة الطوارئ هذه ويقول إن علينا حماية مجتمعنا. إنه يدرك أنه يؤلمنا كل يوم، ونحن لا نفهم أين يعيش".
تصوير: رويترز





.jpeg)
