عصابة كاخ مستمرة في المنافسة وليبرمان يرفض رئاسة نتنياهو

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

جدد زعيم قائمة "عوتسما يهوديت" المنبثقة عن عصابة "كاخ" الإرهابية المحظورة صوريا، إيتمار بن غفير، رفضه للانسحاب من المنافسة، رغم كل توجهات حزب الليكود وزعيمة نتنياهو. في حين كرر زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان، موقفه الرافض للمشاركة في حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، وأنه مستعد للشراكة مع الليكود، ولكن من دون نتنياهو. وهذا المشهد سيزيد من صعوبة تولي نتنياهو رئاسة الحكومة، ولكن لا يمكن ضمان ليبرمان كليا بعد الانتخابات.

وقال بن غفير في مقابلة مطولة مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم الجمعة، إنه مصر على الاستمرار في المنافسة، وأنه يرفض كل توجهات الليكود وأحزاب اليمين الاستيطاني للانسحاب، كونه من المتوقع أن يحرق ما بين 70 الفا إلى 80 الف صوت، بعد أن حصل في انتخابات أيلول الماضي على 83 ألف صوت، في الوقت الذي احتاج فيه اجتياز نسبة الحسم، أكثر من 140 ألف صوت.

وتركز هذه العصابة الكهانية على جمهور في أقصى حدود التطرف، ومنه تخرج عصابات الإرهاب الاستيطانية، وغالبيته لن تخرج للتصويت في حال انسحبت عوتسما يهوديت من المنافسة.

وقد تكشف في الأيام الأخيرة، أن الوسيط بين بنيامين نتنياهو وبن غفير، هو المستشار السابق لرئيس الحكومة، ومبعوثه للمهمات الحزبية الخاصة، إن صح التعبير، نتان إيشيل.

وفي صلب المفاوضات بين ايشيل وبن غفير، كانت بداية محاولة اقناع بن غفير بالانسحاب من الانتخابات القريبة، إذ أن قوته البرلمانية تعادل مقعدين وما يزيد، ولكنها بعيدة جدا عن اجتياز نسبة الحسم.

وكان الاغراء بأن ينسحب بن غفير وحزبه، مقابل عمل الليكود على خفض نسبة الحسم، كي يجتازها بن غفير في الانتخابات التالية. وحينما أصر بن غفير على الاستمرار لخوض الانتخابات، جاء العرض التالي، ويقضي بأن يلتزم بن غفير بعدم خوض الانتخابات التالية، مقابل دفق أصوات على عصابة "عوتسما يهوديت" كي تجتاز نسبة الحسم. إضافة الى تعهد نتنياهو بالدفع لتنفيذ مشاريع استيطانية في القدس ومحيطها.

وأحد مصادر الأصوات التي جرى الحديث عنها، هي أصوات واحدة من طوائف الحريديم، التي تدعم قائمة "يهودت هتوراة" الاشكنازية. ولكن ليس واضحا، كيف ستقبل "يهدوت هتوراة" بصفقة كهذه من شأنها أن تضعفها بمعقد أو أكثر في الكنيست.

ومن الواضح مما نشر، هو مدى الشراكة السياسية بين نتنياهو وحزبه الليكود، وبين أتباع عصابة "كاخ" الإرهابية، المحظورة في العديد من دول العالم، كما أنها محظورة صوريا في إسرائيل منذ العام 1994، في أعقاب مجزرة الخليل التي ارتكبها الإرهابي البائد باروخ غولدشتاين، الذي تحيي "ذكراه" عصابة "عوتسما يهوديت" سنويا.

وفي المقابل، كرر أفيغدور ليبرمان موقفه الرافض للمشاركة في حكومة يرأسها بنيامين نتنياهو، ومن دون دعم ليبرمان وحزبه، لن يكون لنتنياهو والليكود حكومة ذات أغلبية ولو هشة. وقد تمسك ليبرمان بهذا الموقف بعد انتخابات نيسان وأيلول من العام الماضي. ورغم تمسكه بالموقف فإن احتمالات أن ينقلب ليبرمان على هذا الموقف تبقى قائمة.

ولكن من ناحية أخرى، فإن سيناريو انشقاق في الليكود بعد الانتخابات، في حال فشل نتنياهو في تشكيل حكومة، يبقى هو أيضا قائما، حتى لو بدا الأمر صعبا، ولا تلوح له مؤشرات في الأفق. 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل تطلب نشر شركات أمن أميركية خاصة في معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

مقتل طفل (8 أعوام) في حادث طرق شمالي البلاد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

مقتل رجل برصاص عملاء فدراليين في مينيسوتا الأمريكية وسط احتجاجات ومواجهات

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

ترامب يهدد كندا بفرض رسوم جمركية بنسبة 100 % بسبب اتفاقها التجاري مع الصين

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

"القطرية" تُرحِّب بالاتفاق المبدئي لإعادة تشكيل "المشتركة" وتدعو إلى استكماله

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

سخنين: مشاركة حاشدة في سلسلة بشرية وإضاءة مشاعل احتجاجًا على تفشي الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

الجبهة تستنكر اعتقال رئيس مجلس كفر ياسيف السابق المحامي شادي شويري والرفيقة هندية صغير

featured
الاتحادا
الاتحاد
·24 كانون ثاني/يناير

اعتقال الرفيق شادي شويري خلال وقفة احتجاجية ضد الجريمة في كفر ياسيف