أعلن قائد منطقة الشمال في الشرطة شمعون لافي عن استقالته من منصبه، ومن الشرطة عامة، على خلفية كارثة ميرون.
واستقال لافي في أعقاب الضغوطات عليه إثر كارثة ميرون، إذ لقي 45 شخصًا حتفهم خلال الاحتفالات بالعيد اليهودي "لاغ بعومر" العام الماضي، نتيجة تزاحم وتدافع وانهيار جزء من المدرّج في جبل الجرمق حيث تجري الاحتفالات سنويًّا.
وكان لافي قد صرّح بعد الحادثة مباشرة أنه مستعد أن يتحمّل المسؤولية كاملة.
وكان المفتش العام للشرطة، يعقوب شبتاي، قد أكد أمام لجنة التحقيق أنّ الاكتظاظ في الحادث كان قضية يعرفها الجميع بل وتحدثوا عن احتمال وقوع كارثة متعددة الضحايا.
وبحسب أقواله، إن عدم قدرة مكتب الحكومة على التوصل إلى صياغة متفق عليها لتنظيم الحدث نبع ربما من "إحجام عن تنظيم الحدث"".
وأضاف المفتش: "حقيقة أن الشرطة كانت مسؤولة في مكان لا يتحمل فيه أحد المسؤولية، لا يجعلها مسؤولة".
كما كانت تفاصيل بروتوكول جلسة الشرطة التي سبقت كارثة ميرون، قد أكدت اتخاذ عدد من القرارات خلافًا للتوصيات المهنية الواضحة، أدت إلى أكبر كارثة مدنية في تاريخ دولة إسرائيل.
واتضح من الجلسة أن رئيس قسم العمليات حذّر من الازدحام المتوقع، كالخطر الأكبر وطالب الاستعداد لحادثة تشمل عددًا كبيرًا من الضحايا، وكذلك تجهيز خطة لتخفيف الازدحام والتجمعات.







