news-details
شؤون إسرائيلية

غاباي يرفض مقترح نتنياهو للانضمام إلى الحكومة

حيفا - مكاتب "الاتحاد"- يسابق رئيس الحكومة المكلف، بنيامين نتنياهو، الوقت، لتحريك مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي قبل الموعد النهائي حتى انتصاف الليل، في حين يستعد الكنيست لإقرار مشروع قانون لحله نهائيا تمهيدًا لانتخابات جديدة بعد أشهر من الانتخابات أُجريت في التاسع من نيسان الماضي.

ولم يبق لنتنياهو سوى ساعات قليلة، على الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي لكن مهمته في إقناع وزير الأمن السابق ورئيس "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، بالتخلي عن مطلبه الرئيسي الذي يتعلق بقانون تجنيد الحريديين، والسماح بتشكيل الحكومة، تبدو مستحيلة.

وإلى ذلك، أعلن زعيم حزب العمل آفي غاباي عن رفضه الانضمام الى الحكومة بزعامة نتنياهو، كاشفا عن أن حزب الليكود الحاكم قد عرض على زعيم الحزب تولي منصب وزارة المالية مقابل الانضمام الى حكومة يتزعمها نتنياهو.

وعبّر زعيم حزب العمل في بيان عن أنه يجب توكيل زعيم حزب "كحول لافان" بمهمة تشكيل الحكومة بعد فشل نتنياهو في ذلك. 

وسيمنى نتنياهو بنكسة كبيرة في حال فشله، خاصة وأنه يواجه خطر توجيه لائحة اتهام محتملة بتهم فساد قد تتضمن إساءة الأمانة والرشوة، في ظل ارتقاب جلسة الاستماع الذي سيخضع لها في هذا الشأن، في تشرين الأول المقبل.

وقد تعطل انتخابات مبكرة، مساعي نتنياهو للحصول على تشريع في الكنيست يضمن له الحصانة من المقاضاة، وقد تبدو مهمته في هذا السياق شبه مستحيلة.

علاوة على ذلك، يواجه نتنياهو خطر إمكانية أن يطلب الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، من عضو آخر في البرلمان تشكيل الحكومة، رغم أن احتمال أن يحصل ذلك يبدو غير ممكنا، في ظل إستحالة نجاح أعضاء الكنيست عن قوائم "المعارضة" في هذه المهمة.

وفي وقت متأخر مساء الإثنين الماضي، صوت الكنيست في القراءة الأولى على حل نفسها، في أول خطوة نحو إجراء انتخابات جديدة، وفي حال تمريره في القراءتين الثانية والثالثة سيصبح مشروع القانون نافذًا.

وصوت إلى جانب مشروع قانون حل الكنيست 65 نائبا، مقابل معارضة 43 نائبا، وامتناع 6 أعضاء.

وفي هذا السياق، وفي ظل تراجع الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار الذي يلمسه المواطن الإسرائيلي، برز النقاش حول تكلفة انتخابات مبكرة جديدة وغير ضرورية على الخزينة الإسرائيلية.

وصادقت لجنة برلمانية خاصة بدراسة قانون "حل الكنيست الـ21"، الليلة قبل الماضية، على مشروع القانون بالقراءة التمهيدية الثانية والثالثة الأخيرة. ورفضت اللجنة عشرات التحفظات التي قدمت ووافقت على مشروع القانون بأغلبية 8 نواب، ومعارضة 4 آخرين.

وفي حال تعذر على نتنياهو إيجاد حل ستجري الانتخابات في 17 ايلول المقبل. واضيف الى مشروع القانون عدة تعديلات تشريعية غير مباشرة تتعلق بتمويل الأحزاب. حيث سيتم بموجب القانون منح تسهيلات بشروط القروض التي حصلت عليها الأحزاب لتمويل حملاتها للكنيست الـ21.

من ناحيته، أعلن رئيس تحالف "ازرق ابيض" بيني غانتس، أن حزبه لن يدعم مشروع قانون حل الكنيست، معتبرا أنه كان يجب اسناد مهمة تشكيل الحكومة اليه بعد فشل نتنياهو فيها.

وأعلن ليبرمان أن حزبه سيدعم مشروع قانون حل الكنيست موجها أصبع الاتهام الى الليكود بسبب أزمة تشكيل الحكومة، واصفا إياها "بإخفاق مدوي".

 

الليكود وحزب كحلون يخوضان الانتخابات بقائمة مشتركة

 

صادقت اللجنة المركزية لحزب الليكود الحاكم، مساء أمس الأول الثلاثاء، بأكثرية مطلقة، على خوض الانتخابات بقائمة مشتركة مع "كولانو"، برئاسة وزير المالية، موشيه كحلون، وذلك عبر ضم قائمة "كولانو" لقائمة مرشحي الحزب للكنيست.

ووفقًا للاتفاق بين الحزبين، سيتم ترشيح كحلون في المقعد الخامس للقائمة، فيما سيتم دمج أربعة مرشحين من "كولانو" في الأماكن من 15 حتى 35 في القائمة، على أن يضمن وزير الاقتصاد، إيلي كوهين، موقعه في المكان الـ15.

وتعقيبًا على ذلك، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن هذا الدمج سيمنحنا القوة، لقد فحصنا ذلك، سنحصل على 40 مقعدًا على أقل تقدير".

وقال نتنياهو: "كلما كان واضحًا أننا نتجه نحو الانتخابات، كلما زادت الفرص بألا تكون هناك انتخابات في النهاية".

وحاول نتنياهو طمأنة أعضاء حزبه من أصحاب المقاعد المتأخرة في قائمة الليكود، مشددا على أن الائتلاف سيعمل على سن ما يعرف بـ"القانون النرويجي" الذي يسمح لوزير بالاستقالة من عضوية الكنيست ليسمح بدخول مرشح من حزبه مكانه.

وكشف عضو الكنيست ميكي زوهار من الليكود أمس الأول الثلاثاء إن حزبه يغازل وزيرة القضاء المنتهية ولايتها أييلت شاكيد، وذلك بعد ساعات من مصادقة الحزب على ضم كحلون وحزبه الى كتلة حزب الليكود البرلمانية.

والتقى، أمس الأربعاء، رئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو برؤساء الكتل البرلمانية بمحاولة للتوصل لاتفاق حول تاريخ الانتخابات المُعادة، مع ترجيح كفة 17 أيلول كموعد لتنظيمها. والتي ستكلف حسبما أعلنت وزارة المالية نحو 475 مليون شاقل، وستضطر خصمها من ميزانيات الوزارات السنوية شتى.

وحمّل حزب الليكود زعيم حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان بتكليف خزينة الدولة مليارات الشواقل، بسبب رفضه الانضمام للائتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو وفق شروطه.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..