أوضح وزير الحرب ورئيس الحكومة البديل بيني غانتس، اليوم الاثنين، خلال الاجتماع مع الوفد الأميركي برئاسة آفي بيركوفيتش، مستشار ومبعوث الرئيس الأميركي، إن الموعد الذي أعلن عنه رئيس حكومته في بداية شهر تموز المقبل، لضم مناطق شاسعة من الضفة الغربية، "ليس تاريخا مقدسا"، ولكنه لا يعارض الضم من حيث المبدأ.
ونقلت مصادر في كحول لافان عن غانتس قوله لمبعوث ترامب: "أن الأول من تموز ليس تاريخا مقدسا للضم، وأن الأمر الوحيد المقدس حاليا هو عودة المواطنين لعملهم ومعالجة أزمة كورونا".
وأضاف غانتس في حديثه للوفد الأميركي، في اشارة منه أن قضية الضم ليست الأهم بالنسبة للشارع الاسرائيلي، "قبل التحرك نحو الخطوات السياسية، يجب تقديم الدعم للمواطنين الاسرائيليين، والعمل على اعادتهم لاماكن عملهم والعودة للحياة الطبيعية، فهذا أكثر ما يقلق المواطن الاسرائيلي حاليا".
وامتدح غانتس خطة ترامب "صفقة القرن" واصفا إياها بالخطوة التاريخية والحل الأمثل للسلام في منطقة الشرق الأوسط، داعيا لمواصلة العمل أمام الجهات الدولية والقيادة الفلسطينية من أجل الوصول إلى "حل" مشترك.
ووصل مبعوث ترامب بيركوفيتش إلى البلاد، نهاية الأسبوع المنصرم برفقة مع السفير الأميركي، ديفيد فريدمان بعد مباحثات في البيت الأبيض أجريت الأسبوع الماضي، لم تتوصل لقرار نهائي فيما يخص تنفيذ الضم، حيث سيلتقي المبعوث الأميركي في وقت لاحق اليوم، برئيس الحكومة نتنياهو.

.jpeg)


.jpeg)

