-تقدير في حزب "همحني همملختي" بأن نتنياهو يريد إخراجهم من الحكومة
هدّد الوزيران بيني غانتس وغادي آيزنكوت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بحلّ كابينيت الحرب، في حال واصل اتخاذ القرارات وحده بدون الرجوع إليهما.
وقالت قناة "كان" ، إنّ توتراً شديداً بين الثلاثة لوحظ، أمس الجمعة، خلال الجلسة الأولى كابينيت الحرب بعد قمة اجتماع المخابرات في القاهرة، حول مفاوضات صفقة الأسرى مع حماس.
وأعرب كل من غانتس وآيزنكوت عن استيائهما من نتنياهو لاستبعادهما من قرار رفض خطة الاتفاق بشأن الصفقة، وكذلك قرار عدم إعادة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة.
وبحسب القناة، يستشف من رسالة غانتس وآيزنكوت إلى نتنياهو أنه "إذا استمر اتخاذ قرارات هامة بشأن المختطفين بدوننا، فلن تكون هناك حاجة إلى هذا كابينيت الحرب بعد الآن".
ووفق هآرتس، يقدر مسؤولون كبار في حزب "همحني همملختي" أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مهتم بشكل متزايد بخروج"همحني همملختي" من الحكومة وحل الشراكة - حول قضية المختطفين. وفي تقديرهم، اعتبر نتنياهو مسألة ثمن عودتهم نقطة اختلاف مهمة بينه وبين الوزير بيني غانتس، وأن موقفه "ضد الصفقة بأي ثمن" من الممكن أن يعيد اليه ناخبي الليكود الذين تحولوا إلى حزب غانتس بعد 7 أكتوبر.
التقييم، كما أثير في بعض الأحاديث، هو أن الثقة السياسية لنتنياهو زادت، وإذا كان هدفه الرئيسي في الماضي هو منع إسقاط الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة، فهو الآن يبحث أيضًا عن طريقة لتحقيق مكاسب.






