قال وزير الحرب بني غانتس، اليوم الاثنين، في اجتماع لكتلة "كحول-لفان"، إنه يجب النظر في الإعلان عن منظمتي "لهافا" و"لافاميليا" كمنظمات إرهابية، وأشار غانتس في حديثه إلى مسيرة الأعلام الاستيطانية أمس ، قائلا: "سمعت هتافات مقززة من حفنة من المحرضين من الجمهور اليهودي أيضًا، سنستمر في ملاحقة المحرضين على العنف ومرتكبيه في كل مكان".
وأضاف: "بصفتي وزيرًا للأمن، أعتقد أن الوقت قد حان لدراسة تعريف منظمات مثل لهافا ولافاميليا، على أنها منظمات إرهابية ، وأنا أعلم أن القضية على طاولة الأجهزة الأمنية وأثق في رؤساء الأجهزة الأمنية الذين يتفحصون الموضوع وأنهم سيقررون بأفضل طريقة ممكنة".
كما تطرق وزير الأمن الداخلي، عومير بارليف، إلى هذه القضية في اجتماع كتلة حزب العمل. وردا على سؤال من صحيفة "هآرتس" قال بارليف إنه ينوي الاتصال بالمستشارة القضائية للحكومة لبحث إمكانية حظر هذه المنظمات.
من المهم أن نؤكد في هذا الصدد، أن ما جرى البارحة في مسيرة الأعلام من مظاهر فاشية وعنصرية وعدوانية لم يكن محصورًا في "حفنة محرضة" كما يسميها غانتس وبار ليف، بل كانت السمة الغالبة على المسيرة وجوهرها، وكانت الهتافات العنصرية، مثل "الموت للعرب" و"محمد ميت" و"شعفاط تحترق" في تلميح واضح لجريمة خطف وحرق الطفل الشهيد محمد ابو خضير في العام 2014، والاعتداءات الفاشية على العرب هي المهيمنة على المسيرة وشارك فيها الآلاف من المستوطنين ليس فقط المنظمات المذكورة، كما أكد أمس الصحفي في "هآرتس" نير حسون في تقريره. المسيرة التي أيدها ودعمها وحرص على اقامتها وزراء حكومة الاحتلال جميعهم على رأسهم غانتس وبارليف.
وليس من المستبعد ان يكون تصريح الوزيرين للاستهلاك الاعلامي بعد فضح حقيقة مسيرة العصابات الارهابية، التي قال بار ليف عنها امس انها سارت وفق ما خطط لها.
وكان النائب أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة، قد قدم رسالة رسمية لوزير القضاء جدعون ساعر، يطالب فيها بالإعلان عن منظمتي "لهافا" و"لافميليا" كمنظمات إرهابية.
وقال في تصريح: "حكومة التغيير هي من صادقت على مسيرة الأعلام التابعة للهافا ولافيميليا. إذا كان لبيد وغانتس ضد الكهانيين حقًا ليعلنوا عن المنظمتين كمنظمات إرهابية. كفى استنكارات وليقوموا بأفعال".

.jpg)







