علق وزير الحرب ورئيس الحكومة البديل بيني غانتس اليوم الثلاثاء خلال جولة لقيادة الجبهة الشمالية في جيش الاحتلال، على اكتشاف حقل العبوات الناسفة في الجولان المحتل،وفق ادعاء الجيش. وقال إن "إسرائيل لن تمر مرور الكرام على الموضوع". وقال غانتس للصحفيين إنه يرى أن سوريا "مسؤولة عما يحدث في أراضيها، مثل العبوات الناسفة التي تم اكتشافها. ولا يمكن ان نسمح لها الاستمرار بتهريب الأسلحة إلى حزب الله".
وردا على سؤال حول موعد رد إسرائيل على زرع العبوات الناسفة، قال غانتس: "لا أعلم متى سيكون هناك رد وكيف سيكون هذا الرد، إنها واقعة خطيرة، نحن لا نقبلها، هذه سيادتنا، وهذا أمننا، ولدي قناعة بقدرة الجيش الإسرائيلي على الرد بشدة على أي حادث على الجبهتين، اللبنانية والسورية".
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في بيان له، اليوم الثلاثاء، انه عثر على حقل من العبوات الناسفة، بالقرب من الحدود مع سوريا وتحديدًا داخل الجولان السوري المحتل.
وقال الجيش في البيان ان قواته قامت بتفكيك العبوات الناسفة بالقرب من المنطقة التي ادعى انه أحبط قبل ثلاثة أشهر محاولات اخرى لزرع عبوات ناسفة فيها.
وحمل جيش الاحتلال المسؤولية للحكومة السورية، اذ اعتبرها مسؤولة عن ما أسماه "عمل تخريبي" ينطلق من الأراضي السورية وانه "لن يتسامح مع كل محاولة من شأنها المساس بالسيادة الإسرائيلية". كما ورد في البيان.






