قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن أجهزة المخابرات الإسرائيلية "غاضبة" على واشنطن، باتهامها أنها تقف وراء التسريب لصحيفة نيويورك تايمز، بأن هي إسرائيل التي ارتكبت جريمة اغتيال العقيد الإيراني صياد خدايي، يوم الأحد الماضي، إذ أن كاتب التقرير في الصحيفة الأمريكية، هو الصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان.
وكانت نيويورك تايمز قد كشف في ساعة متأخرة من مساء أمس، استنادا لمن وصفتها "مصادر في المخابرات الأمريكية" عن أن إسرائيل أخطرت واشنطن رسميا بأنها هي، أي إسرائيل، تقف من وراء اغتيال العقيد في الحرس الثوري الإيراني، حسن صياد خدايي.
ووفقا للصحيفة، فإن اغتيال خدايي يهدف إلى أن يكون بمثابة "تحذير لإيران" للحد من "قتل الأجانب، بمن فيهم المدنيين وممثلي السلطات الإسرائيلية". وتزعم مصادر الصحيفة أن خدايي كان جزءا من قيادة الوحدة السرية للحرس الثوري الإيراني، والتي يزعم أنها تقوم بهذا النشاط.
وكانت إيران قد أعلنت يوم الأحد الماضي، أن مجهولين أطلقوا النار على سيارة خدايي الذي كان يقترب من منزله في أحد الأزقة، شرق طهران. وشارك في الهجوم شخصان على دراجة نارية. وأطلق المهاجمان النار على ضابط الحرس الثوري الإيراني خمس مرات.
وأكدت الخدمة الصحفية للحرس الثوري الإيراني أن الحادث جريمة إرهابية. وقال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يوم الاثنين، إن السلطات الإيرانية ستنتقم لمقتل العقيد في الحرس الثوري الإيراني.
وقال موقع "واينت" الاخباري الإسرائيلي، إن الحكومة الإسرائيلية ستطلب توضيحات من واشنطن بشأن تسريب مسألة ابلاغها الإدارة الأمريكية بشأن جريمة الاغتيال. وأن إسرائيل تترقب رد الفعل الإيراني، وتنفيذ تهديدات طهران بالانتقام.









