أعلن بنك ليئومي، ثاني البنوك الإسرائيلية، من حيث الحجم، اليوم الثلاثاء، أنه سجل في الربع الأول من العام الجاري، (3 أشهر) أرباحا صافية، فاقت 2.8 مليار شيكل، ليصلح مجموع أرباح 4 بنوك كبرى، في ذات الفترة، ما يفوق 7.1 مليار شيكل، بمعدل سنوي قد يفوق 32 مليار شيكل، أرباحا صافية، بعد احتساب تقديري لأرباح البنك الخامس من البنوك الكبرى الخمس، مقابل 25.6 في العام الماضي 2023، وأكثر من 23 مليارا في العام 2022، و18.3 مليار شيكل في العام 2021.
ويعود مصدر الأرباح الفاحشة في العامين الأخيرين، إلى رفع الفائدة البنكية، بقرار من بنك إسرائيل، بحجة مكافحة الغلاء، بتقليص حجم الأموال التي في جيوب الناس، إلا أن هذه الأموال تصب في جيوب أصحاب البنوك، الذين يدفعون ضرائب بنسبة تافهة نسبية، ليبقى عبء الفائدة على الجمهور، مع عبء الغلاء الفاحش، الذي هو أيضا مصدر أرباحا خيالية، لشركات الإنتاج والتسويق، وبضمنهم شركات النقل، التي كلها ترفع الأسعار بزعم ارتفاع كلفة الإنتاج والتسويق والنقل، إلا أن نسب رفع الأسعار، فيها ما يضمن زيادة الأرباح، كما سنقرأ لاحقا عن أرباح كل الشركات، وبالذات شركات الأغذية، والبضائع الحياتية الأساسية، بدعم مباشر من حكومة الحرب والاحتلال.
وحسب التقارير، فإن بنك ليئومي، كان صاحب الأرباح الأكثر، الصافية بعد الضرائب والنفقات، خلال 3 أشهر، أكثر من 2.8 مليار شيكل، يليه أكبر البنوك الإسرائيلية، هبوعليم، 1.93 مليار شيكل، ثم بنك مزراحي طفاحوت 1.3 مليار شيكل، وبنك ديسكونت 1.05 مليار شيكل، ولم يعلن بنك هبينليئومي، بعد، عن أرباحه في الربع الأول من العام الجاري.
ويذكر أن بنك إسرائيل المركزي كان قد أعلن أمس الاثنين، إبقاء الفائدة البنكية عنج مستواها، 4.5% يضاف لها فائدة أساسية 1.5%، بمعنى 6%، وسيبقى هذا الحال الى حين الإعلان التالي عن مستوى الفائدة، يوم 8 تموز المقبل، والاحتمال ضعيف جدا، لخفض الفائدة أيضا في ذلك التاريخ.

.jpg)

.jpg)




