تبين في تقدير جديد صدر هذا الأسبوع، أنه في القرى السورية الخمس، في مرتفعات الجولان السوري المحتل، أقل بقليل من 27 ألف سوري، ونسبة التكاثر السكاني من النسبة الأدنى عالميا، وبالكاد تقفز عن 1% سنويا. في حين تبين أن أكثر من 5100 شخص طلبوا وحصلوا على الجنسية الإسرائيلية، بغالبيتهم الكبرى في قرية الغجر.
وورد هذا التقدير، في مقال للزميل برهوم جرايسي، نشره في مركز الأبحاث الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية، "مدار"- رام الله، في النشرة الأسبوعية الصادرة عن المركز "المشهد الإسرائيلي". كما نشر اليوم الثلاثاء، في صحيفة "الاتحاد". وقد عالج المقال تأثيرات الكورونا على التكاثر الطبيعي، الذي شهد تراجعا في إسرائيل في العامين الأخيرين.
ويفصل كاتب المقال بين احصائيات إسرائيل في حدود 1948 بما يشمل المستوطنين في الضفة والقدس والجولان، إذ أن إسرائيل تدمج احصائيات القدس المحتلة منذ العام 1967 والجولان، في إحصائياتها الرسمية، بموجب قانون الضم الاحتلالي.
وتبين من الاحصائيات الإسرائيلية الرسمية، أن في القرى السورية الخمس، مجدل شمس، ومسعدة وبقعاثا وعين قينيا والغجر، حوالي 26780 سوريا مع نهاية العام الماضي، وباستثناء قرية الغجر التي بلغ فيها التكاثر الطبيعي بنسبة 2%، فإن القرى الأربعة الأخرى، بالكاد بلغت النسبة 1%.
وبحث الكاتب عن أعداد المجنسين إسرائيليا في الدولان، في أعقاب قانون الضم الاحتلالي الذي فرض على الجولان في شهر شباط العام 1981، وهذا استنادا لذوي حق الاقتراع في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، التي جرت في شهر آذار العام الماضي 2021، مع احتساب من هم دون سن 18 من أبناء المجنّسين، بناء على نسبة التكاثر السنوية، ليصل التقدير بوجود حوالي 5140 سوريا حاصلين على المواطنة الإسرائيلية الكاملة، وهم يشكلون نسبة حوالي 19%.
وفي الفحص الأدق، تبين أن قرية الغجر، الواقعة على الحدود السورية- اللبنانية، وبعد العام 1967، باتت في مثلث يشارك فيه الاحتلال الإسرائيلي، بلغت نسبة التجنيس فيها 83%، مقابل نسبة 12% في القرى العربية الأربع الأخرى، مجدل شمس، مسعدة، بقعاثا، وعين قينيا.







.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)