تباعًا لقضية التعليم التي يبدو أنها تشكل عائقًا أمام استمرارها كما المعتاد في ظل الموجة الثانية من فيروس كورونا، والتي تهاجم المؤسسات التربوية والتعليمية، من المتوقع بحسب ما نشر اليوم الأربعاء في هيئة البث الإسرائيلية كان، تقليص المواد التعليمية بنسبة 30% مع ابتداء السنة القادمة، يشمل الابتدائيات والمدارس الإعدادية والثانوية.
وأرسل المدير العام لوزارة التعليم، شموئيل أبو آب أمس، لمديري المدارس الابتدائية أنه يجب الاستعداد للسيناريوهات المحتملة في العام المقبل، يشمل الاغلاق التام والتعلم عن بعد.
ونصت الرسالة على أن المناهج قد تتغير بحيث سيتم خفض المواد التعليمية الإلزامية إلى ما يقارب الـ 70% من المنهاج كاملًا، وتمنح كل مدرسة حرية الاختيار في تعليم المواد الخاصة بنسبة الـ30% الاختيارية.
وقالت رئيسة كلية بيت بيرل بروفيسور تمار ارياب، في مقابلة هيئة البث الإسرائيلية كان، "ان هذا القرار سليم ولكن غير كافٍ، ففي السنة القادمة سيحتاج الطاقم التدريسي الى تعويض الطلاب عما خسروه هذا العام لجسر الهوة التي حصلت بسبب فيروس كورونا".
وأضافت: "لا يمكن الاكتفاء بالقول أنه سيتم تقليص المواد الإلزامية إنّما استكمال هذا النقص بتعليم تربوي معمّق أكثر".
وقالت وزارة التعليم أنها ستعلن في شهر آب، ما هي المواد التي سيتم تقليصها من الإلزامي وعلامَ يجب التركيز خلال السنة القادمة.
وفي السياق، هدد رئيس منظمة المعلمين ران ايراز مديري المدارس ما فوق الابتدائية الذي لن يدّرسوا في يوم الجمعة، مدعيًا ان ساعات التعلم الإلزامية ستكدس في خمسة أيام بدلًا من ستة وهذا يتعارض مع تعليمات الوزارة ومع نقابة المعلمين."
وقال: ان عدم التدريس في هذا اليوم، يعني أنه سينعدم الاطار التربوي في ويم إضافي، وسيؤدي ذلك الى تسكع الطلاب في الشوارع وزيادة الخطر.

.jpg)
.jpeg)


.jpeg)

