كشف موقع صحيفة "هآرتس"، اليوم الخميس، أن أفيشاي معلم، نائب قائد الوحدة المركزية في منطقة "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة)، يشتبه في أنه تجاهل عمدا معلومات استخباراتية تتعلق بنشطاء اليمين المتطرف والحوادث الإرهابية اليهودية وتجنب إجراء اعتقالات، وذلك لإرضاء ما يسمى بوزير "الأمن الوطني" إيتمار بن غفير، والحصول على ترقية في الشرطة.
وطلبت وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة (ماحش) تمديد اعتقال معلم، الذي اعتقل يوم الاثنين الماضي، لمدة خمسة أيام، وتتمثل الجرائم المنسوبة إليه في الرشوة والإفصاح والإخلال بالواجب وخيانة الأمانة وإساءة استغلال السلطة الوظيفية. كما تم اعتقال المفوض كوبي يعكوفي للاستجواب، وتم اعتقال ضابط آخر برتبة مشرف.
ويركز التحقيق ضد معلم على عدة قضايا نقل فيها القسم اليهودي في الشاباك إلى وحدة تحت قيادته معلومات حول تورط نشطاء يمينيين متطرفين بجرائم عنف ضد الفلسطينيين، وفي حالة واحدة حتى ضد مواطن إسرائيلي.
وبحسب الشبهة، تجاهل معلم عمدا المعلومات من أجل إرضاء بن غفير وبالتالي الحصول على ترقية منه إلى رتبة ملازم. وفي تشرين الأول، أُعلن أن معلم هو مرشح بن غفير لمنصب رئيس شعبة مخابرات الشرطة، وهو المنصب الذي سيسمح له بالوصول إلى كافة المعلومات التي بحوزة التنظيم.
وبحسب عدة مصادر، ورغم طرح اسم بن غفير على أنه متورط في التحقيق، إلا أن احتمال التحقيق معه في القضية ضئيل في هذه المرحلة. وذلك على الرغم من الشكوك حول قيام أفيشاي معلم بتمرير معلومات إلى مكتبه.
وأصدر بن غفير بيانا لوسائل الإعلام اليوم اعترف فيه بأن "أولئك الذين يؤيدون سياستي يتقدمون في الشرطة". وأكد أنه يفتخر بأنه يقوم بترقية من يتصرف وفق سياسته. وقال "هذا هو الحال في دولة ديمقراطية وليس في جمهورية الموز".


.jpeg)


.jpeg)

